You are hereسلسلة الخديعة

سلسلة الخديعة


خديعة الاستقرار

"الاستقرار"...

خديعة الوسيلة

لقد لمست ذلك بيدي.. ورأيته بعيني يتكرر كثيراً.. رأيت الوسائل تخدع وتخدع، رأيتها تسعى للسيطرة علينا، بعد أن وهبنا لها الروح، وسقيناها من أفكارنا، لطالما سمعتها تقنعنا أن مستقبلنا مرهون بها.. هي وحدها.. فهي مثل أغلبنا .. تتهيب الموت..

خديعة الثقة

أكيد هو لا يقصد ذلك.. أكيد له مبرر وجيه.. أكيد درس الموضوع جيداً واتخذ هذا القرار..
أكيد.. أكيد .. أكيد..

خديعة الرموز

رموز يحيطون بنا في كل مكان، وصناع رأي يتصدرون أغلفة الجرائد والمجلات، يعتبرهم الناس أعلاماً يتلقون عنهم أفكارهم، ويشكلون من خلالهم تصوراتهم، رموز سياسية وإعلامية ودينية، يمثلون طليعة أي مجتمع، وهم الدرع الفكري والتوجيهي الذي يتترس بهم المجتمع، لكنهم في ذات الوقت قد يكونون هم الخديعة الكبرى.
والخديعة هنا تصيب الرمز أولاً، ثم يمارس هو الخديعة بعد ذلك – بوعي أو غير وعي، أي أنه يبدأ مخدوعاً ثم يتحول إلى زعيم الخداعين.

خديعة الصورة التاريخية

حركات نضالية عملاقة تحيط بنا، لها تاريخها العريق، واجهاتها جذابة جداً، لُصقت عليها صور رموز وأحداث تاريخية.. تاريخها سر قوتها، تماماً كالفنانة الحسناء!!