You are hereفلنقاتل اللحوم
فلنقاتل اللحوم
التفسير المريح
م/ وائل عادل
24/11/2008
اشتهر بيتها بإعداد أفضل كوب عصير طازج، كنت في الشارع المجاور لها، فعزمت على زيارتها للاطمئنان عليها... لا.. ليس الاطمئنان فقط.. لا أنكر رغبتي في تناول عصيرها اللذيذ. طرقت الباب وقد خفضت بصري لأسفل... فُتح الباب... وإذا بي أمام قدم فيل خشيت أن يخطو للأمام!!
- لا يا بني... أنا أعلم ما أعاني منه... إنها حالة بسيطة، وهذا الانتفاخ في قدمي سببه أنني أكلت اليوم بعض البقوليات واللحوم. لا تقلق سيكون كل شيء على ما يرام. لا داعي للذهاب إلى الطبيب.. أشكرك على اهتمامك. - هل أنت متأكدة أن هذا الانتفاخ بسبب البقوليات واللحوم؟
لم تعر السؤال اهتماماً، وأيقنتُ أنها تخمن سبب الانتفاخ، فالذهاب إلى الطبيب بالنسبة للعجوز يعني كشف المستور.. كانت تهاب إجراء أية أشعة أو فحوصات دورية خشية اكتشاف أمراض.. كانت تميل إلى التفسير المريح.. إلى إرجاع كل ألم أو انتفاخ إلى البقوليات واللحوم. وربما أكلت من تلك الأصناف متعمدة لتزيد التفسير إحكاماً، ولتُمَكِّن راحة البال منها، فهي الآن تعرف علة مرضها. واللجوء إلى التفسير المريح قد يكون سببه الخوف من المجهول، فالعجوز تخشى اكتشاف مرض عضال، و قد يكون السبب هو خداع الأيديولوجيا حين يتوهم معتنقوها أنها وحدها تمنح التفسيرات الحق، أو يكون السبب هو تبرير الاستمرار في سلوك بعينه، أو الشعور بالعجز أمام توابع واستحقاقات أي تفسير جديد، فقد أدان "كونت" المجهر في القرن التاسع عشر، لأنه هدم الصورة البسيطة لقوانين الغازات، لقد أقض المجهر مضاجع العلماء ونال من التفسير المريح. عندما ألححت على العجوز كي تذهب لاكتشاف الأسباب الحقيقية بدت منزعجة، قطبت جبينها، وحملت عصاها متوعدة، فهي تضيق بكل من يخرجها من العالم الافتراضي الذي خلقته لنفسها. أتاها ضيف ونحن جلوس.. نظر – بعد أن جلس- إلى قدمها، قال لها: "لا تقلقي يا "حاجَّة"، البقوليات واللحوم تفعل أكثر من ذلك".. انفرجت أساريرها... نظَرَت إليَّ بازدراء... سَأَلَتْ الضيف: "ماذا تحب أن تشرب يا "أمير"... بالتأكيد تريد العصير.. هاهاها؟"... ولم تلتفت إلي رغم مكوثي معها ما يزيد على النصف ساعة... عرفت أنها تقرب منها الناس المريحين الذين يرددون ما تود سماعه. فهي لا تستطيع أن تعيش بلا تفسير، لكنها تريد علة تشعرها بالأمان، فغياب التفسير كابوس فظيع، والمهم أن تعثر على أية علة، وكل تفسير صادم تقاومه بقسوة طاردة إياه بلا رجعة. وبالفعل خرجت ولم أعُد، دون أن أتناول حتى كوباً من الماء بعد أن جف حلقي!! كانت الأعداد تتوافد لزيارة العجوز، وكان مقابل الحصول على مشروب من العصير الشهي هو التأكيد على تلك العلة المنتقاة، وإدانة البقوليات واللحوم، ليستمر خداع الذات بعد انتقاء ذلك التفسير المريح، ثم ترديده كثيراً وتكثيفه في الذهن وترويجه في الوسط المحيط حتى يصبح نظاماً مهيمناً على التفكير، يقصي أي تفسير آخر. ثم يتحمس المرء للتعامل مع هذه العلة، فيضع خططاً ويؤسس مشاريع. فيضيع العمر والجهد، حيث يحيا المرء على الوهم ويتحرك من أجله. مؤسساً "مشاريع افتراضية" تعالج العَدَم، إنها افتراضية وإن بدت شامخة لأنها لا تعيش في عالمنا، فهي تسبح في العالم المريح، وتحتفل بانتصارات مريحة، بعد أن حشدت أفواجاً مريحة، هزت السماء بهتافها المريح "فلنقاتل اللحوم"، بعد أن شربت العصير المريح. لم أغير موقفي، ولم أركب الموجة معلناً الحرب على البقوليات واللحوم، لأنني أؤمن إننا عندما ننال من التفسير المريح ندفع بأنفسنا دفعاً نحو اكتشاف العلل الأخرى، عندما ننال من التفسير المريح كمنهج تفكير فإننا نعلن بجرأة طي صفحة من تاريخ السذاجة والعبث والهزائم، واقتحام مرحلة الوعي والجد والانتصارات. لا أنكر أنني افتقدت العصير اللذيذ، لكنني تيقنت بعد أسبوع أن التفسير المريح يهب طمأنينة مؤقتة لا تلبث أن تفر أمام طغيان الأسباب الحقيقية. فقد ماتت العجوز!!



استاذي العزيز اود ان اشكرك على هذا المقال الجميل
استاذي الفاضل بعض الناس تحب ان تخلق اوهام واكاذيب وتصدقها بل تتعايش معها وتنسى انها اوهام هم من قامو باختلاقها لمجرد الهروب من الواقع وعدم الاصطدام به وتجنب مرارة الواقع من غير التفكير انه يوجد حل لمشاكلهم وهذا هو حال السيده العجوز وهنالك اشخاص لم يساعدوها على اكتشاف الحقيقه ورؤية الواقع من غير نظاره و اكتفو بالتصفيق والتزمير او بمعنى اصح عاشو الوهم مع هذه السيده بل ساعدوها لكي تقتنع بالوهم حتى لا يخسرو كوب العصير وفي نهاية المطاف ماتت العجوز وانقطع مصدر العصير ومع ذلك لم يدرك هؤلاء الناس انه بقليل من الوعي والتفكير والبحث عن طرق وسبل وافاق جديده يمكنهم تحسين الواقع لم يدركو ان صمتهم وعدم جرائتهم على مواجهة الواقع ادى الى خسارة كل الشيئ العصير والمصدر.
جميل أن يحاك للواقع أوهام يخيلها المرء ويصنع لنفسه ألف سبب
للأسف معظم مثل هذه الأفكار وجدتها سائدة على الكبار في السن حيث أن زيارتهم شبه مستحيله للمستشفى حتى لا تظهر لهم علل أخرى تعرقل مسيرة حياتهم ولكن الواجب على من يحيط بهم أن يؤثروا عليهم بالتوعية والحديث اللين في تغيير مثل هذه الأفكار الخاطئة
نعم فقدت المرأة العجوز حياتها بسبب أفكارها وأفكار من حولها وآن الأوان للتجديد والتغيير ونفض الغبار عن الأفكار الخاطئة والسائدة من تلك الأوهام التي لخصها مقالك ..
مقال وموضوع جيد يتعرض لمفهوم ينطبق على كثير من الأمور التى نواجهها فى حيانتا ونفسرها على هوانا أو أهواء الآخرين أو كما سماها كاتب المقال بالتفسير المريح. ولكن آن الأوان أن نعرض كل ما نتعرض له فى حياتنا على الثوابت من العقيدة والتشريع والعلم
لا تاسف يا صديقي فاني كنت يوما مثلك اشتهي دلك العصير قبل ان اكتشف انه مغشوش بمزيد من السكر المكرر لتدلي بالكلمات
واليوم ادعوك لتتدوق عندنا اشهي كوب من المشروب الطازج نعصره لك من اطيب وانضج فاكهة الافكار ونحليها لك بشهد التغيير ونقدمها لك في كاسات امكانية الفعل بشرط واحد .......... هو ان تكون من سكان المستقبل
السلام عليكم ،
م / وائل اهنيك على اسلوبك الجميل في تصوير وقائع حياتية بأسلوب القصص هذه، العجوز بالنسبة لي كانت هي العقول القديمة التي شارفت على انتهاء مدة صلاحيتها وذلك لعدم تأقلمها مع متغيرات و متطلبات الحياة الحالية وحوائجها ، والشاب الذي اتى للعجوز طالبا ذلك العصير اللذيذ ليس الا عقل جديد في مبتدأ العمر والعطاء ، هذا العقل الذي يقوم بطرح اسالة عن الاشياء الي تحيط به ولما هي بهذه الحاله ، هذا العقل الذي يوشك على فرض طريقة جديدة في حل المشاكل ، والتي بدورها ستوضح مدى عجز العقول القديمة على اكتشاف طرق جديدة للحلول ، اما باقي الحشد الذي تجمهر امام العجوز منهم من يطبل ومنهم من يزمر ، هؤلاء هم المستفيدون من النظام والعقول القديمة استفادة تامة ، والدليل انهم كلهم تمتعوا بمذاق العصير البارد بالاضافة الى ابتسامة العجوز لهم .
مسكين ذاك الشاب الذي ظل وحيدا في اخر الصف لا احد يلتفت اليه او حتى يصغى لمقولته بتمعن ، وذلك قد يرجع لاسباب منها ان الشاب لم يجد لغة الحوار المناسبة لاصال رسالته ، او ان العجوز ارادت اخماد صوته كي لايكشف حقيقة علتها ، او ان الجمهور اثروا العصير اللذيذ على مصلحة العجوز .
في الختام توفت العجوز ، فلم يعد هناك عصير لذيذ ، لكن نطمح من هذه التجربة بأن نسمع اراء الاخرين ونعطي مجالا للعقول الصغيرة بالتحدث لعل وعسى ان نكتشف اشياء قبل فقداننا لباقي العصائر .
اسمحولي للاطالة
اخوكم / نايف الابراهيم
صدقني اللوعة التي تصيبنا خاصة نحن العرب من اي حدث كان لن يعطينا اي درس نستفيد منه في الغد القريب والبعيد لاننا وكما يبدوا من خلال التجارب وخلال اكثر من نصف قرن اننا لانتعظ ؟
المصيبة وين ؟
في عقولنا ؟
في عواطفنا ؟
ام في ثقافتنا ؟
اعتقد ان ثقافتنا تغلب علينا طيلة حياتنا ؟ هذه الثقافة الملعونة التي توجد لنا المبررات التي تجيز لنا ان نقبل بالعلة دون ان نتفاعل معها بشكل ايجابي لتاخذنا الى الصواب لغرض نفيها الى الابد ؟
نحن نعجز عن محاورة ذواتنا ولا حتى طرح الاسئلة عليها لان ثقافتنا ثقافة اتكالية بحتة مصدرها ليس كما يقال الفكر الديني بل القيمين على تفسير هذا التفكير الديني خدمة لمصالحهم فياخذونا في ظلامة دامسة تعبق بالجهالة الى حد الغثيان ؟
في الماضي كان الطبيب يجهد نفسه ويتابع التعرف على الامراض واعراضها وعلاجها لانه رجل مهني شريف يبحث عن هويته ليؤكدها للاخر وكان الناس يبحثون عن الطبيب الناجح وكان الاطباء والناس في تفاعل مستمر دون استغلال الاخر . لان عدد الناس كان قليل ومع زيادة الولادات وحدوث تضخم سكاني والتضخم في مهنة الطب بات الطبيب في هوس مهنته مجرد تاجر يتنافس مع زملاؤه لاحتكارك و لايعطيك التشخيص الصحيح وان فعل يحاول جهده ان يخلق منك او مني زبون مزمن بان يختلق لك تشخيص انت لاتستطيع باي شكل من الاشكال ان ترفضه لانك جاهل لاتمتلك سعة افق او دراية بالامور الطبية وغير الطبية فترضخ لتشخيصه فيبدا هو يكتنز كم من الناس في عيادته يوميا بحيث تدر عليه هذه العيادة مورد ثابت يزيد ولاينقص ؟
او يختلق لك اسباب يجعلك تقبل ان تخضع لمشرطه وتدفع بكل سخاء وانت كلي الرضى في حين مشرطه لايفعل سوى فتح نافذة في جسمك ويعيد غلقها وانت بكل فخر تقول ان الطبيب الفلاني اجرى لي كيت عملية ولولاه لكنت من بين الاموات الان ؟
الحياة العامة اليوم تسير على هذا النمط وفي هذا الاتجاه والكل هم مثل الطبيب وخاصة الساسة والقيمين على مقدراتنا ؟
في سوريا فحصني طبيب السفارة الاميريكة لغرض السفر وقال لي ان ضغطك الشرياني لايعجبني اجبته لاتهتم بهذا فانا ناقشتك في الامر وافدتك ان السهر والدراسة ووو يجهداني ولهذا الضغط يكون عندي غير مستقر وهو بالنسبة لي تحت السيطرة فعند وارسلني الى طبيب القلب اخصائي وهو الكزبري . الكزبري بعد التخطيط قال لي تحتاج الى عملية قسطرة سالته لماذا قال حرفيا
عندك افة وهي عدم التروية في الجانب السفلي للقلب
اجبته انت تتحدث بصدق ام انك ....؟
قال انه الجهاز
اجبته انت والجهاز غارقين في جهالة ولو انا كنت اعاني من عدم التروية في الجانب السفلي للقلب لما استطعت الوصول الى عيادتك وسيرا على الاقدام وتعصب قلت له اكتب ماشئت في التقرير وكتب واخذت التقرير الى طبيب السفارة وفي حوار هادء قلت له انت تعرف ان التقرير غير واقعي وبدون اي قيل وقال قال اذهب وعد في الغد لتاخذ التقرير الى السفارة ولاتهتم .
لو كان اي شخص غيري لرضخ لتشخيص الطبيب في جهالة تامة طبيب اخصائي لايناقش لكن عندما تكون لديك ثقافة صحية بسيطة تستطيع ان ترد وتناقش ولاتخسر شئ .
الخسارة فادحة في اجراء عملية القسطرة المال والوقت وحالتك الصحية وقد تتعرض لمصيبة اثناءها ؟
اذا هذا هو السبب اننا اتكاليين لاغير والاخر يقودنا مثل الحمير نحو اهدافه وغاياته ويحقق بنا كل مايهدف اليه وهناك مشكل اخر اننا ننظر للاخر من تحت الى فوق وهذا اكثر من مرعب لان هذا الذي ننظر اليه من تحت مسيطر سيطرة تامة على كل مقاليد امورنا لاننا نفهم انه يرقى بنفسه عنا الى مصاف الالهة ونحن في مصاف العبيد ؟
لو اننا استطعنا ان نفكر بحرية وبثقة بعد ان نكون قد اطلعنا على ماحولنا وتعرفنا على كل صغيرة وكبيرة منها ولو بشكل بسيط لما وضعنا انفسنا في درك الاخر وواجهناه واستوينا في قالب واحد لانه لايستطيع انذاك ان يخدعنا ليجعل منا مطايا لغاياته واهدافه .
الانسان العادي والبسيط عرضة للخوف وبشكل مرعب من ان يسفه ويخضع للاخر ليكشف عيوبه وينشر غسيله على الملا لذا يبقى في داخل ذاته منكمش عليها راضي بما ال اليه مهما كانت النتائج التي ستلي هذا الخنوع او القنوط وهذا الانكماش . ودائما ينظر الى الاخر برعب حتى لايعريه في حين ان تعريته تكشف عن علله ان وجدت وبعد يمكن معالجتها قبل ان تتفشى في داخله لتقتله .اي ان الرفض يبقى عند الانسان الوسيلة الانجع مع اي خيار يفرض عليه ويبقى الرفض افة عنده بل عليه ان يناقش هذه الخيارات المفروضة عليه وان تطابقت مع مصالحه العامة ومن حوله يقر بقبولها والعكس يرفضها نهائي ؟
اعرف نفسك كيلا تقع ضحية غيرك
نوئيل عيسى
1/12/2008
أختلف مع sunrsie في أن التفسير المريح هو ذاته معنى التفاؤل، هناك فرق كبير بين حسن تشخيص المرض لإمكانية العلاج، نعم قد لا يخبر الطبيب مريضه بالخطر، لكنه يعطيه الدواء الصحيح وفق توصيف صحيح (وإن كان الطب الحديث الآن يرفض فكرة عدم إخبار المريض بمرضه بوضوح) المهم أن الطبيب هنا هو المعني بعدم تقديم تفسير مريح على الأقل لنفسه، وكم رأينا من أناس تموت بسبب سوء تشخيص الطبيب وإعطاء الرسائل الإيجابية للمريض. لن تفلح معه شيئاً حين يأكله المرض.
فرق كبير بين المريض والطبيب، المشكلة في رأيي عندما يلجأ الطبيب للتفسير المريح أو المميت,
قد ينقذ التفسير الكثير من الارواح وقد شهدت اناس اصابتهم امراض فسروها تفسير مريح وتعافوا منها بسبب الحالة النفسية واعرف اناس اصابهم احد الامراض التي تحتاج الى نفسيه عاليه لعلاجها ما ان عرفوا بمرضهم حتى تدهورت حالتهم الصحيه التي كانت نتاج لنفسيتهم وخوفهم وارتباكهم وذبلت وردتهم وفارقوا الحياة
لذا انا اؤمن ان التفسير المريح المتفائل يعود بالخير لانه (من تفائل خيراً يجده)صدق رسولنا الحبيب
شكراً
ضيعت على نفسك كوباية عصير
..
..
عالعموم
بوجهة نظرى
الناس تميل الى الهروب
لأنها لا تملك القدرة على مواجهة المستقبل
وتقتنع تماما الإقتناع
أن ترحيل اسباب المرض الى عالو وشماعة أخرى هو الحل
للوصول الى الحالة الذهنية التى يستريح معها العقل من التفكير والعناء
فعندما يظهر مرض ما
فان السبب يكون اللحوم كما ذكرت...وقد يكون سبب منطقى مسبب لها
ولكن هناك اسباب اخرة اشد منطقية لإحداث مثل هذه الأمراض...يحتاج المر لكى يكتشفها
أن يذهب الى طبيب
وبرأى فإن الناس التى تحيل أسباب المرض الى اسباب مريحة لها نفسية
فان اى شئ ينتج عن هذا المرض ...سوف يجد له من التفسيرات ما ايضا يريح العقل والذهن
فمن السهل جدا
أن يكون سبب موت العجوز
هو ...أن اجلها قد جاء
هو...ان سنها كبير ولا تحتمل المرض
هو..انها تحتاج الى كوب ماء ولم تستطع العثور عليه
يعنى اسباب وتبرير حدوث الكارثة
ايضا قدر يرحل الى اسباب اخرى
مريحة ايضا
ان التفسير المريح لهو الداء العضال الذي يصاب به اي انسان او حتي اي امه . لقد استعملنا التفسير المريح ..الي ان دخل علينا الفرنسيين بقيادة نابلبون ..وكانت الفاجعه ..ولقد استعملنا التفسير المريح في حياتنا الدينيه عندما ظننا ان الدين عبادات ومجاهدات دينيه وعملنا للخلاص الفردي .. ولقد استعملنا التفسير المريح ) جهاز التبرير ( يوم ان غضضنا الطرف عن مشاكلنا العضال واستعملنا البنج اليومي ما بين السعي علي الرزق والعلم وتربيه الاولاد ..ورضينا بالذل وحكم الظلم . والفساد .
Gamieeelah Geddan Ya Wael Wallahy. Bass 3ala Fekrah el Sett Matet 3shan enta raza3taha 3en :))
الرغبه في المواجهه والاستعداد لها وعدم الخوف منها هي التي تدفعنا لرؤية الامور على حقيقتها وبالتالي نبحث عن التفسيرات المنطقيه والحلول الجذريه
لاي مشكله نتعرض لها
أول ما نبتعد عن بحثنا للتفسير المريح وعن حشدنا للجمهور المريح... عندها فقط ندرك حقيقة الأشياء وننشد التغيير... وكم بذلك نختصر مسافات ونتقدم في أمور وتنفتح الآفاق عندما نفسح مجالاً ونجعل للتفسير غير المريح مكاناً بين أفكارنا الكثيرة المريحة ولو كان ذلك على حساب شربنا للعصير اللذيذ الذي نحب