You are hereفلنحفر السماء
فلنحفر السماء
أيا رسل التغيير... وحي السماء يبحث عنكم
م/ وائل عادل
26/9/2008 
وجدت الطريق مليئاً بالحفريات... وهناك علامات دالة على أن فريقاً ينقب عن آثار في ذلك المكان. تعجبت من بقاء آثار أمم سابقة في هذا المكان إلى يومنا هذا.. قررت أن أرسل رسالة إلى الهيئة المختصة بالتنقيب عن الآثار... كتبت فيها... أيها السادة المحترمون... لماذا لا تحفرون السماء؟!
لا ينبغي أن يفزعنا "حفر السماء"، فعندما نشرع فيه لن يسقط تراب أو طوب على رءوس المارة. لقد تجرأ أناس فثقبوا الأوزون في غفلة من جميع البشر!! ولولا الإعلام لما شعر أحد أن سماءنا مثقوبة. فالسماء ليست طيناً، بل هي مسكن الروح والفكر. وهي الشاهد الأول على أفكار الأنبياء في رحلتها من السماء إلى الأرض، وأزعم أننا إذا نقبنا في السماء بآلات متطورة ترصد مسار الفكر سنعثر على آثار شاهدة على قصص التحولات الكبرى التي شهدتها البشرية حينما التقت الأرض بسكان السماء. فلطالما أمطرت السماء أفكاراً غيرت مسار التاريخ. وفكر التغيير صنفان، صنف يبذل رجالاته الجهد في تحديد الهدف، والإجابة على الأسئلة الملحة التي ستصوغ أجوبتها ملامح المستقبل، وعمود هذه الأسئلة "ماذا نريد تحديداً؟"، وصنف آخر استراتيجي يرسم مسار بلوغ الهدف مجيباً على سؤال "كيف نصل إلى ما نريد؟". وبتبلور رؤية واضحة حول الهدف والمسارات الممكنة؛ يكون بذلك وحي التغيير الملهم قد اكتمل، وآن له أن يتنزل، فثمة لحظة تاريخية فاصلة ستلتحم فيها السماء بالأرض، ويلتقي الوحي بالرسول. والمفكرون والاستراتيجيون اليوم هم صناع وحي التحولات، إنهم سكان سماء المجتمع، وعليهم ألا يقنعوا بالعيش في سمائهم واضعين أقدامهم فوق رءوس أهل الأرض الذين تطحنهم المعاناة. فلينظروا إلى أهل الأرض، وليبحثوا بين هذا الخضم الهائل من البشر عن قادة المستقبل، عليهم أن يحفروا في كل شارع باحثين عن رسل التغيير الذين سيحملون وحيهم، أولئك الرسل الذين يتمتعون بقوة العزيمة، ويتملكهم الشعور بأن ثمة خطأ في العالم، لكنهم قد لا يحسنون تشخيص الداء، أو يحارون في صنع الدواء. غير أنهم يصعدون الغار بين الحين والآخر، يأنسون بحفرة في الجبل، وينظرون من عل إلى الأوضاع السائدة، يقلبون وجوههم في السماء علها تلهمهم حلاً. ينظرون بحدة إلى الأفق محدثين ثقوباً في السماء، علهم يختلسون منها نظرة إلى المستقبل. وفي تلك الأثناء تأتي اللحظة التاريخية، في تلك الليلة التي يجد فيها القائد الفكرة تضمه وتحتويه، تلك الليلة التي يرتج فيها الغار، ويُتوَّج فيها ساكن الغار رسولاً، فتتنزل عليه الإجابات، ويهتدي إلى الطريق الذي طالما بحث عنه، ويشعر مع كل ضمة من ضمات المفكر أن الخطب جلل، ويكتشف زيف الحلول الساذجة التي كان يتصور أنها ستغير العالم. فيتمنى أن ليته ما فهم، ثم يهجر زمن النوم، نوم الفكر والجسد. هما شخصان يبحث كل منهما عن الآخر، المفكر حامل الهداية يبحث عن قادة التحولات، وقائد التغيير حامل العزيمة يبحث عن الفكرة المنقذة. وتجعل المجتمعات من ليلة اللقاء يوم عيد، وتتأخر عملية إحداث التحولات حين يضل كل منهما طريقه إلى الآخر، حين يفتقد الوحي الرسول، أو يفتقد الرسول الوحي. لذلك ينبغي على المفكر أن يصدر في قائمة أولوياته توفير الأجوبة الممكنة على أسئلة الواقع، ثم البحث عن القادة الذين ينتظرون تلك الأفكار، لكن أنَّى للمفكر أن يعثر على الرسول المرتقب في هذا الخضم الواسع من البشر؟! فليس بالضرورة أن وجهاء القوم وصناع القرار هم قادة التحولات، ولكم استثناهم الوحي ليختار شخصية أقل سلطاناً ونفوذاً، رغم أن تنزل الوحي عليهم قد يضمن حدوث التغيير بيسر، لذا فالمفكر لا يدري في أي غار يعتكف القائد، فربما كان شخصاً لا يُأبه له، لذا فهو يرى أن كل شخص مرشح ليكون هو رائد التحولات المحتمل، قد تكون هذه الفتاة الشاردة الواقفة في الشباك، وقد يكون ذلك الشاب على دراجاته، قد يكون ذلك الطفل، وقد تكون تلك السيدة. لذلك عليه أن ينشر أفكاره بكل اللغات، بلغة الأطفال ولغة الكبار، بلغة عميقة علمية، وأخرى عميقة سهلة. وإذا كنا نريد لأفكار المفكرين والاستراتيجيين أن تسري في كل مكان علها تصادف منقذاً؛ فإننا بحاجة إلى "مأسسة وحي التحولات"، أن تنتدب مؤسسات نفسها لفك شفرات المفكرين وترجمتها إلى لغات متنوعة تشمل كل شرائح المجتمع الثقافية والعمرية. والمؤسسات الإعلامية كذلك لها دور كبير حين ترعى المفكرين والاستراتيجيين وتقدمهم إلى الجمهور، فهناك شباب واعد يتلمس الطريق، صعد إلى الغار وقد حمل على ظهره حاسبه الشخصي، واتصل بالأقمار الصناعية ينقب بين صفحات الإنترنت، همته ماضية وإصراره باد، لا تنقصه سوى رؤية هدف معلوم، وطريق واضح، ويوم أن يصادف على شاشته مفكراً يجيب الأسئلة الجوهرية التي سترسم الهدف، ويبصر استراتيجياً عبقرياً يصمم طرق الخلاص للوصل إلى الهدف؛ حينها تكون اللحظة التاريخية قد حانت، ونقطة التحول قد دنت. ليس السؤال الصحيح متى يغادر المفكر مقعد التنظير لينفذ أطروحاته، فليس كل مفكر يجيد تنفيذ أفكاره، وليس مهندس الديكور الذي يحدد الألوان للعامل يحسن إمساك الفرشة وطلاء الجدران. لكن السؤال الذي ستفتح إجابته بوابة التحولات هو.. متى يعانق الوحي الرسول؟؟ متى تلتقي الفكرة المنقذة بقادة التحولات؟؟ لن تعجز المجتمعات عن إنجاب قادة للتحولات، فإذا حفرنا ونقبنا في كل مكان في الأرض سنجد بذور قادة تنتظر ماء الفكر كي يهتز عودها، وسنلتقي حتماً بأولئك الأفذاذ الذين يبعثون في الناس الأمل ويحشدونهم للفعل، لكن من الممكن أن يفتر الوحي، وتغيب الفكرة، حينها علينا أن نبحث عن أهل الفكر... فلنحفر السماء، من أجل أن تأتي ليلة تعاد فيها صياغة قدَر المجتمعات وقدْرِها... وحتماً ستكون خيراً من ألف شهر.



شكرا يا وائل0زاد حفرنا في السماء بعد ظهور النت وانا سعيدة انني اثناء تنقيبي اليوم عثرت عليك وعلى الاصدقاء الذين علقوا علي الموضوع
السلام عليكم هذه المره قراءت المقال فشعرت انه لي واعتقد لكثير مثلي تدور تلك الكلمات في عقولهم وهم مؤمنون بها .كيف ذلك ؟ لاني طالما فكرت انه لابد من وجود فكر وسبيل لتطبيق هذا الفكر وهذا يقودنا الى انه لابد ان يكون هناك مفكر وقائد ليندمجا معاً ليكونا قادة التغيير.الذي سيكون نتيجة دعاء وقبول من الله في ليلة خيراً من الف شهر.لهذا قد ابدعت في نقل افكار تتخبط في اذهاننا الى كلمات مرتبه كلمات عميقه سهله نوعاً ما.
شكراً
مقالاتك غاية في الروعة ممكن لو تنشروا بعضها على هذا الموقع حتى تكون الاستفادة اوسع واشمل :
hespress.com
والسلام عليكم.
إن الموضوع رائع وأود فقط أن أوضح - وكما فهمت - أنه ليس حتما أن يكون صاحب الفكرة مغاير لمن ينفذ ها لكن إذا كان صاحب الفكرة والملهم بها لا يستطيع التنفيذ فلا يقعدنه هذا عن الاستمرار في الإنتاج الفكري والإبداعي متعللا بأنه لا يستطيع أن يكون عمليا أو واقعيا وينفذها بنفسه فلعل هناك من يحولها إلى عمل وإنتاج على أرض الواقع يوما ما
(( التغيير ليس شخص واحد او مجموعة وانما امة تستوعب الفكر القائد نحو التمكين))
وانا ايضا دفعتني كلمات الأخ الشريف الرضي للتعليق وقد فهمت كلامه على ان الأمة يجب ان تربى على ارادة التغيير وخرق منظومة التخلف القاتلة لينشأ جيل يحفر السماء وينهض بحضارة عظيمة ، الأخ الرضي قصد من كلامه ان البحث عن القادة وتسليمهم مهام النهضة قبل ان تطويهم الايام سيكون سهلا اذا ما استوعبت الامة ما مطلوب منها ولم يطلب معجزات الانبياء ولا اتباع يؤيدون الفكرة حين تقوى هذه القيادة او تلك ، نريد التغيير ان ينبع من عند انفسنا وان نجد مفكرينا ونستفيد من علمهم ونوظف ما تجود به عقولهم لنحفر السماء ونصنع قادة المستقبل
دفعني تعليق الأخ الشريف الرضي إلى التعليق، فالمطالبة بأمة تستوعب الفكر القائد أمر يبدو مستحيلاً، ولم نر أمماً تتبع أنبياءها مع وجود المعجزات البينة، لكن مع كل نصر كان يتحقق كنا نجد أعداد الوافدين للفكر الجديد تزداد، المطلوب هو قيادة لديها القدرة على التضحية كما ذكرت ومجموعة ابتدائية مناصرة، ورؤية ناضجة للمسار، والأمم تتبع الدعوات الناجحة، ولا تحتشد إلا بعد أن تجد أن فرصة النصر كبيرة.
في بيئة تنمية التخلف يصعب تفعيل هذا التقسيم،فحين تكون الاهداف تغلفها الغشاوة تضيع في خضم التفاعل البوصلة ،وليست النوايا الحسنة بقادرة على الصمود كما بدأ الناس بها ...نعم قد تنقل الفكرة الى قائد ولكن هل يستطيع القائد استيعاب الفكرة والايمان بها ونحن نحتاج الى افكار قد تبدو خيالية وغير ممكنة التطبيق للعقل التقليدي الذي تربى في بيئة منومة تنمية التخلف..أسئلة قد نجد الاجابة عليها إذا عرف كل امرئ قدره وتخلى القادة عن حاشية المداحين واستطاع الذين في عقولهم نور متوطن ان يخترقوا مجاهل التأخر في الفهم عند الكثر من الذين يتحدثون عن التغيير والنهضة وكأنها اسقاط او رغبة تتحقق بمعجزة او بمعنى آخر يتكلمون وكأنها حاصلة وليست تحتاج الى الى الجهد الاكبر لتكون..إن تشخيصكم للواقع عند هذه النقطة جيد ولا شك ،ولكن التشخيص امر مختلف ،انه يتماشى وحالة التذمر من الواقع والرغبة في التغيير ولكن ،هل يتقبل الشروع الحقيقي في العملية؟هل هنالك استعداد للتضحية او فهم لاهمية التضحية؟ هل هنالك صبر وتحمل ونحن نتجه نحو الهدف؟ التخلف الفكري يأتي من الفهم والمدنية قد تنمو وتنفد في مجتمع غير متحضر اي ليس لديه فكر عامل لكنها تبقى مدنية تتخذ المظهر وتبقى جامحة فاقدة معنى الحياة حتى لو كانت في ارقاها دول....ان عملية التغيير حتمية لكن متى؟..عندما يأتي من هو مؤهل لحمل رسالة التغيير ليس شخص واحد او مجموعة وانما امة تستوعب الفكر القائد نحو التمكين..بوركت
السلام عليكم .....
يعطيك العافية م / وائل ، رائع في فكرك وكتاباتك كما عودتنا دوما .
سؤال يطرح نفسه ...... متى يلحظ او يستوعب المفكر انه مفكر ولديه افكار تحتاج للتنفيذ وانه الوقت لتلك الافكار ان تخرج للعلن ؟ ومتى يستوعب القائد انه ذلك الشخص بالصفات القيادية القادرة على تنفيذ الافكار والخطط ؟
وحين يستوعب الشخصان قدراتهما الفذة من يجمع بينهما او من يدلهما على الاخر ؟
في نظرتي الفقيرة وقليلة الخبرة ارى ان الموضوع معقد وشائك ، انا اراها انها قدرة وتوفيق الاهي لتلك الطاقات الجبارة وتلك العقول والنفوس ان يتم هدايتها للطريق الصحيح ، لكي تنتج وتجتث الامة من قاع الوادي لاعالي الجبال.
اسمحلي للاطالة ودمتم بود
اخوكم / نايف الابراهيم
كانها نفس المقال السابق
حدث في الاسلوب افضل
جزاك الله خيرا
جميل يا هندسة..ومفهوم ايضا. واحب ان اعلق بقولي:
- عندما يكثر الكلام والافكار ..ويصبح عالم الحركه من الميوعه حتي ان العقل يحار..من اين يبدا وايهما صحيح ...تتبقي لهذا الانسان الذي نوي ان يتحرك..هذه الرؤيه الخاصه..التي يري من خلالها . بدايه الخيط..ليس له دليل الا قلبه وهدي ربه . يسمي باسم الله عابرا قنطره الحيره ..بادئا مشوار الحريه ..
انها صفات البدايه ..وكل بدايه .
التحليل عميق ودقيق .
ولكن تبقى المشكلة الكبرى تحديد مانريد ,
ومن يقرر هذا ,
فالواقع يظهر من يتحكم في تحديد ما نريد , غالباً هم غير مؤهلين لذلك , وهوم يفرضون خيا راتهم على الجميع .
فكما تقول :
لذلك ينبغي على المفكر أن يصدر في قائمة أولوياته توفير الأجوبة الممكنة على أسئلة الواقع، ثم البحث عن القادة الذين ينتظرون تلك الأفكار،
" "لكن أنَّى للمفكر أن يعثر على الرسول المرتقب في هذا الخضم الواسع من البشر؟! فليس بالضرورة أن وجهاء القوم وصناع القرار هم قادة التحولات " "
هي فعلاً خير من الف شهر
اللهم أنك عفوًا تحب اعفو فاعفو عنا
كما عوّدتنا أخ وائل..
مقالات رائعة تبعث فينا الأمل وتدفعنا نحو المُـبادرة..
في الحقيقة أري ان المقال من الروعة بمكان شريف وأن تجليات ليلة السابع والعشرين قد ظهرت عليه واضحة كوضوح الشمس في رابعة النهار
لكن أختلف معك في حتمية ان يكون حامل هداية وحامل عزيمة في حتمية انفصال الوحي عن الرسول فنحن نتكلم في شأن تغيير الدنيا وليس الدين لما لابد من أن يكون الفاعل غير المنظر
ألا يجتمعان في شخص معا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ماأريد ان اصل اليه انها ليست من حتميات القدر قد ينفصل المخ عن العضلات وقد يجتمعان في شخص معا وأظن أنه إذا اجتمعا في شخص واحد كان طاقة بشرية هائلة يجري الله علي يديه المعجزات ولنا في الإمام الشهيد حسن البنا وغيره تجربة حية
لكن في الحقيقة المقال عجبني وهو ما جعلني أعلق عليه فلست من أهل التعليقات
رزقني الله واياك الإخلاص وجعلني واياك( صالحين مصلحين)
لا اما نع في الفصل بين دورين.دور من يصوغ الفكرة و دور القائد الذي يتصدى لتنفيذها على الأرض..هذا شئ جيد وجميل خصوصا في عصر التعقيدات و التخصص الذي نحن فيه..
لكن لا ينبغي أن نقع في فخ تكريس فكرة هذا الفصل بين مبدع الفكرة و منفذها...لأن أروع التحولات التاريخية في العالم.. تشهد كلها تقريبا ان من جاءهم الهام الفكرة العبقرية هم أنفسهم من هبوا و تصدوا و كافحوا لتنفيذها في الواقع..
لا يجب على المفكر ان يكون لسان حاله -بعد ان ينجب الفكرة العبقرية - ((اذهب انت وربك فقاتلا انا ههنا قاعدون))...
المفكرون في مجتمعاتنا يشبهون في طريقة تفكيرهم المهندسين ..فالمهندس يصمم الفكرة ثم يدفع بها الى التقني المتخصص قائلا له ((دبر حالك و نفذ هذا التصميم..انا انتهى دوري ))...
انا نفسي مهندس تتلمذت على هذه الفكرة..ان المهندس لا شأن له بالتفاصيل و انما هي من اختصاصات اناس آخرين..لكنني مؤخرا بت أعيب هذه الفكرة و أجد انها تضر بالعمل و المنتوج النهائي..
نريد مفكرين يصممون الأفكار ويخطونها على كراساتهم.. و بعد ذلك يغلقوا القرطاس.. و يخرجوا الى المعمل بلباس العمل.. لتتسخ ايديهم من آثار العمل وهم ينفذون أفكارهم...
رمضان كريم
مقالك وكأنه متاثر بنفحات الشهر الكريم ..تحياتي لك
شكرا على هذا التحليل الجميل
كل التحية وآمل أن تتابع مقالاتي في الحوار أو هسبريس المغربية
علني أكون من ضمن الفاعلين في التغيير ؟ههههههه
ماذا تريد يجب ان تسأل نفسك اولا ماذا تريد يوجد هنالك دائما هدف لو تريد ان ترى الشمس سوف تراها من اغلب البقع في العالم اي انك تستطيع ان تشترك في هدفك مع الاخرين رغم اختلاف افكارهم وطوائفهم اشتركت معهم في الهدف عندما تأتي لتحليل الهدف سوف تجده الشمس التي وهبها الله لكل البشر وكذلك الرسل هدفهم الاصلاح لكل البشر لو نفرض ان الزمن شجرة تكونت من ادم حتى النبي ابراهيم لو نقطع هذه المرحلة من الزمن هل يكتمل بناء الشجرة ان عملية اشتقاق من الزمن الابن من الاب وعملية الجينات الوراثية التي سوف تثبت من المستقبل ان كل شئ قادم من الاشتقاق ان كل رسول او نبي يبشر بظهور نبي بعده وخاتم الانبياء جاء برسالته الى كل البشرية في كل الكرة الارضية لو نرجع الى اشتقاق جسد من جسد لوجدنا ان ل جسد عاش مرحلة زمنية بكل احداثها في العالم وكل جسد ينقل معلوماته الجينية الى الجسد الثاني وهكذا نجد ان كل جسد عاش مرحلة من الزمن مع رسول او نبي واخيرا لانريد ان نطيل عليك كونك ابدعت بأختيارك مدونتك حبنا واحترامنا لكم لعلكم تبنون صرح من الفكر الانساني الذي يخدم البشرية
:)
احييك ياباشمهندس
المشكلة الان من وجهة نظري أن الاهتمام بالمفكرين يتجه نحو الصفر ، في حين أن المهتمين بالحركيين ، يزداد إلى المالانهاية .
المفكرون في هذه المرحلة لايحتاجون لحفر السماء لإيجادهم ، إنهم موجودين ، فقط يحتاجون من يظهرهم ... يلمعهم بمعنى آخر .
دمت بخير