مَتى تَشرب كَلماتي من دِمائي ! (غير صالح للنَّشر) .. بقلم [ أبو دجانة الخراساني ]
لــم أعد استطع الكتابة ، ولدي رغبة بأن أُحال إلى التقاعد المُبكر ،
لقد أفلستُ ... ذبلتُ ... تعبت .... مللت ...
أحاول أن كتب مقالاً عن ذلك الموضوع أو ذاك ، فأكتب سطراً أو سطرين ثم تتحول كلماتي إلى "كلمات متقاطعة " ...حتى كأنني أعاني من عمش فكري وتشوش عاطفي ،
لقد أصبحت سطوري تثقل كاهلي ، و أصبحت كلماتي تحاصرني كلما أغمضت عيني ، هذه المشاعر التي أحملها .. ما عدت قادرا على حملها ، ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
أخاف أن أوصم بالكاذب ، وأن تكون كلماتي دليل إدانتي
هذه حالة أعرفها ، وهي ما يسمى بالاحتضار الوجداني ، فكلماتي ستموت إن لم اسعفها بدمي ، ومَشاعري ستنتطفئ إن لم ألهبها بمَوتي ، مقالاتي ستشهد ضدي إن لم أقدم لها الدليل على براءتي من النفاق ، وليس غير الدم يبرد يقينها ،
لو قدر الله لك أن تدخل المدينة التي تسكن فيها كلماتي وأَحَاسيسي ، لوجدت صورتي معلقة على جدرانها وأعمدتها ، كتبوا تحتها : ( مطلوب "ميتاً " أو "ميت" ) :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
فكيف لا تقتلني كتاباتي في سبيل الله ؟
فإما أنا أو هي ! فالدنيا لا تسع كلانا ، لابد لأحدنا أن يموت... ليحيى الآخر ، وأتمنى أن أكون أنا مَن يموت ،
مَتى تَشرب كَلماتي من دِمائي ! (غير صالح للنَّشر) .. بقلم [ أبو دجانة الخراساني ]
لــم أعد استطع الكتابة ، ولدي رغبة بأن أُحال إلى التقاعد المُبكر ،
لقد أفلستُ ... ذبلتُ ... تعبت .... مللت ...
أحاول أن كتب مقالاً عن ذلك الموضوع أو ذاك ، فأكتب سطراً أو سطرين ثم تتحول كلماتي إلى "كلمات متقاطعة " ...حتى كأنني أعاني من عمش فكري وتشوش عاطفي ،
لقد أصبحت سطوري تثقل كاهلي ، و أصبحت كلماتي تحاصرني كلما أغمضت عيني ،
هذه المشاعر التي أحملها .. ما عدت قادرا على حملها ،
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
أخاف أن أوصم بالكاذب ، وأن تكون كلماتي دليل إدانتي
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
هذه حالة أعرفها ، وهي ما يسمى بالاحتضار الوجداني ،
فكلماتي ستموت إن لم اسعفها بدمي ،
ومَشاعري ستنتطفئ إن لم ألهبها بمَوتي ،
مقالاتي ستشهد ضدي إن لم أقدم لها الدليل على براءتي من النفاق ، وليس غير الدم يبرد يقينها ،
لو قدر الله لك أن تدخل المدينة التي تسكن فيها كلماتي وأَحَاسيسي ، لوجدت صورتي معلقة على جدرانها وأعمدتها ،
كتبوا تحتها : ( مطلوب "ميتاً " أو "ميت" )
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
فكيف لا تقتلني كتاباتي في سبيل الله ؟
فإما أنا أو هي !
فالدنيا لا تسع كلانا ،
لابد لأحدنا أن يموت... ليحيى الآخر ،
وأتمنى أن أكون أنا مَن يموت ،