نشره حسن الابراهيم (لم يتم التحقق) يوم اثنين, 01/12/2009 - 09:03.
شكرا جزيل الشكر يا باش مهندس
استاذي العزيز لقد ذكرت في احدى ردودي على مقالاتك اننا شعب تعود ان نُسير والمقصود نحن العرب حتى بالتفكير فنحن امه لا تفكر بل تريد من يفكر عنها واذا فكرنا فلا ننفذ بل نتظر الفرج وحتى اذا حلت المصائب كما حدث للطفل الصغير فلن نجد من به الجرأه ليتحمل المسؤوليه او يعترف ان هناك خطأ ما بالنظام سبب هذا الحادث ويجب اصلاحه بل ستسمع الاصوات تعلو وتصرخ بكلمة انت السبب بل انت السبب وهكذا وربما سيلقى اللوم على الطفل الصغير وهذا هو اغلب الظن وفي احسن الاحوال نكتفي بقول هذا هو المكتوب وهذا قدرنا فنبرر فشلنا وعجزنا او بمعنى اصح نتهاون ونتخاذل ونعلق كل هذا على شماعة القدر والمكتوب علينا ولا نفكر مجرد التفكير باننا نستطيع ان نحدد مصيرنا طبعا ان اؤمن ان هناك قدر مكتوب علينا ولكن علينا ان نجتهد وان نحاول. عزيزي الكاتب اول خطوه لتغير حياتنا ومصيرنا ومستقبلنا للافضل وللوصول الا مستقبل مشرق وواعد هي ان نغير من انفسنا وطريقة تفكيرنا ان نجد ونجتهد والا فسوف نبقى اسرى فشلنا وتخذلنا ومقولة ننتظر حتى ياتي الفرج وفي هذه الحاله يجب علينا ان نكثر من الشماعات حتى نعلق عليها فشلنا .
شكرا جزيل الشكر يا باش مهندس
استاذي العزيز لقد ذكرت في احدى ردودي على مقالاتك اننا شعب تعود ان نُسير والمقصود نحن العرب حتى بالتفكير فنحن امه لا تفكر بل تريد من يفكر عنها واذا فكرنا فلا ننفذ بل نتظر الفرج وحتى اذا حلت المصائب كما حدث للطفل الصغير فلن نجد من به الجرأه ليتحمل المسؤوليه او يعترف ان هناك خطأ ما بالنظام سبب هذا الحادث ويجب اصلاحه بل ستسمع الاصوات تعلو وتصرخ بكلمة انت السبب بل انت السبب وهكذا وربما سيلقى اللوم على الطفل الصغير وهذا هو اغلب الظن وفي احسن الاحوال نكتفي بقول هذا هو المكتوب وهذا قدرنا فنبرر فشلنا وعجزنا او بمعنى اصح نتهاون ونتخاذل ونعلق كل هذا على شماعة القدر والمكتوب علينا ولا نفكر مجرد التفكير باننا نستطيع ان نحدد مصيرنا طبعا ان اؤمن ان هناك قدر مكتوب علينا ولكن علينا ان نجتهد وان نحاول. عزيزي الكاتب اول خطوه لتغير حياتنا ومصيرنا ومستقبلنا للافضل وللوصول الا مستقبل مشرق وواعد هي ان نغير من انفسنا وطريقة تفكيرنا ان نجد ونجتهد والا فسوف نبقى اسرى فشلنا وتخذلنا ومقولة ننتظر حتى ياتي الفرج وفي هذه الحاله يجب علينا ان نكثر من الشماعات حتى نعلق عليها فشلنا .