نشره نايف (لم يتم التحقق) يوم خميس, 01/08/2009 - 15:26.
يعطيك العافية م. وائل ، اعجبتني مقالتك عن اهل القرية والازمات المتكررة التي تمر بهم ، وربط هذه القصة بأرض الواقع من خلال دراسة وضع الدول والامة الاسلامية والازمات التي تمر بها.
هذا الموقف يأكد لي امرا واحدا كنت اتناقش فيه مع احد اصدقائي منذ فترة ، ان الطريقة التي نفكر به كدول عربية واسلامية انحصرت في مستوى واحد ولم تتغير منذ زمن طويل، اننا ندور ونلف في نفس الدائرة في حل المشاكل والازمات ، مع العلم اننا استخدمنا هذه الطريقة الف مرة من قبل ، والسبب الذي يجعلنا نستخدمها مرة اخرى انها نجحت في زمن ما بيد شخصا ما بخصوص قضية ما ، ولهذا السبب وحتى بعد عدة عقود لا زلنا نستخدمها.
وهذا لربما يرجع لاننا ارحنا عقولنا من التفكير والتعب ، او انه الخوف من المستور والنتيجة الغير متوقعة، دوما نبحث عن من يسبقنا في الميدان كي نرى النتائج ومن ثم نمضي قدما في الميدان.
انني اوافق الاخ الكلداري في تعليقه ، ولكن اضيف ان الفكرة تحتاج لمن يحركها.
يعطيك العافية م. وائل ، اعجبتني مقالتك عن اهل القرية والازمات المتكررة التي تمر بهم ، وربط هذه القصة بأرض الواقع من خلال دراسة وضع الدول والامة الاسلامية والازمات التي تمر بها.
هذا الموقف يأكد لي امرا واحدا كنت اتناقش فيه مع احد اصدقائي منذ فترة ، ان الطريقة التي نفكر به كدول عربية واسلامية انحصرت في مستوى واحد ولم تتغير منذ زمن طويل، اننا ندور ونلف في نفس الدائرة في حل المشاكل والازمات ، مع العلم اننا استخدمنا هذه الطريقة الف مرة من قبل ، والسبب الذي يجعلنا نستخدمها مرة اخرى انها نجحت في زمن ما بيد شخصا ما بخصوص قضية ما ، ولهذا السبب وحتى بعد عدة عقود لا زلنا نستخدمها.
وهذا لربما يرجع لاننا ارحنا عقولنا من التفكير والتعب ، او انه الخوف من المستور والنتيجة الغير متوقعة، دوما نبحث عن من يسبقنا في الميدان كي نرى النتائج ومن ثم نمضي قدما في الميدان.
انني اوافق الاخ الكلداري في تعليقه ، ولكن اضيف ان الفكرة تحتاج لمن يحركها.
اخوكم / نايف الابراهيم