نشره محمود أحمد (لم يتم التحقق) يوم ثلاثاء, 12/30/2008 - 13:47.
كالعادة مقال يدير الراس.. أختلف فقط مع د أحمد حسين في فكرة أن حزب بخ هو أيضاً يقاوم الحكومة وكابتن ماجد معاً، فهذا محتمل، لكن الأفضل التركيز، أن يكون هناك قطاع من المجتمع رقابته فقط على المعارضة. كم ممكن أن تكون هذه الفكرة عملية .. الله أعلم..
ورأيي أنها فكرة ليست من باب حل إشكالية غزة، بل حل إشكالية مجتمعات تتأرجح معارضها.
كالعادة مقال يدير الراس.. أختلف فقط مع د أحمد حسين في فكرة أن حزب بخ هو أيضاً يقاوم الحكومة وكابتن ماجد معاً، فهذا محتمل، لكن الأفضل التركيز، أن يكون هناك قطاع من المجتمع رقابته فقط على المعارضة. كم ممكن أن تكون هذه الفكرة عملية .. الله أعلم..
ورأيي أنها فكرة ليست من باب حل إشكالية غزة، بل حل إشكالية مجتمعات تتأرجح معارضها.