نشره نايف (لم يتم التحقق) يوم ثلاثاء, 12/02/2008 - 01:45.
السلام عليكم ،
م / وائل اهنيك على اسلوبك الجميل في تصوير وقائع حياتية بأسلوب القصص هذه، العجوز بالنسبة لي كانت هي العقول القديمة التي شارفت على انتهاء مدة صلاحيتها وذلك لعدم تأقلمها مع متغيرات و متطلبات الحياة الحالية وحوائجها ، والشاب الذي اتى للعجوز طالبا ذلك العصير اللذيذ ليس الا عقل جديد في مبتدأ العمر والعطاء ، هذا العقل الذي يقوم بطرح اسالة عن الاشياء الي تحيط به ولما هي بهذه الحاله ، هذا العقل الذي يوشك على فرض طريقة جديدة في حل المشاكل ، والتي بدورها ستوضح مدى عجز العقول القديمة على اكتشاف طرق جديدة للحلول ، اما باقي الحشد الذي تجمهر امام العجوز منهم من يطبل ومنهم من يزمر ، هؤلاء هم المستفيدون من النظام والعقول القديمة استفادة تامة ، والدليل انهم كلهم تمتعوا بمذاق العصير البارد بالاضافة الى ابتسامة العجوز لهم .
مسكين ذاك الشاب الذي ظل وحيدا في اخر الصف لا احد يلتفت اليه او حتى يصغى لمقولته بتمعن ، وذلك قد يرجع لاسباب منها ان الشاب لم يجد لغة الحوار المناسبة لاصال رسالته ، او ان العجوز ارادت اخماد صوته كي لايكشف حقيقة علتها ، او ان الجمهور اثروا العصير اللذيذ على مصلحة العجوز .
في الختام توفت العجوز ، فلم يعد هناك عصير لذيذ ، لكن نطمح من هذه التجربة بأن نسمع اراء الاخرين ونعطي مجالا للعقول الصغيرة بالتحدث لعل وعسى ان نكتشف اشياء قبل فقداننا لباقي العصائر .
السلام عليكم ،
م / وائل اهنيك على اسلوبك الجميل في تصوير وقائع حياتية بأسلوب القصص هذه، العجوز بالنسبة لي كانت هي العقول القديمة التي شارفت على انتهاء مدة صلاحيتها وذلك لعدم تأقلمها مع متغيرات و متطلبات الحياة الحالية وحوائجها ، والشاب الذي اتى للعجوز طالبا ذلك العصير اللذيذ ليس الا عقل جديد في مبتدأ العمر والعطاء ، هذا العقل الذي يقوم بطرح اسالة عن الاشياء الي تحيط به ولما هي بهذه الحاله ، هذا العقل الذي يوشك على فرض طريقة جديدة في حل المشاكل ، والتي بدورها ستوضح مدى عجز العقول القديمة على اكتشاف طرق جديدة للحلول ، اما باقي الحشد الذي تجمهر امام العجوز منهم من يطبل ومنهم من يزمر ، هؤلاء هم المستفيدون من النظام والعقول القديمة استفادة تامة ، والدليل انهم كلهم تمتعوا بمذاق العصير البارد بالاضافة الى ابتسامة العجوز لهم .
مسكين ذاك الشاب الذي ظل وحيدا في اخر الصف لا احد يلتفت اليه او حتى يصغى لمقولته بتمعن ، وذلك قد يرجع لاسباب منها ان الشاب لم يجد لغة الحوار المناسبة لاصال رسالته ، او ان العجوز ارادت اخماد صوته كي لايكشف حقيقة علتها ، او ان الجمهور اثروا العصير اللذيذ على مصلحة العجوز .
في الختام توفت العجوز ، فلم يعد هناك عصير لذيذ ، لكن نطمح من هذه التجربة بأن نسمع اراء الاخرين ونعطي مجالا للعقول الصغيرة بالتحدث لعل وعسى ان نكتشف اشياء قبل فقداننا لباقي العصائر .
اسمحولي للاطالة
اخوكم / نايف الابراهيم