نشره noeeleesa (لم يتم التحقق) يوم اثنين, 12/01/2008 - 23:30.
صدقني اللوعة التي تصيبنا خاصة نحن العرب من اي حدث كان لن يعطينا اي درس نستفيد منه في الغد القريب والبعيد لاننا وكما يبدوا من خلال التجارب وخلال اكثر من نصف قرن اننا لانتعظ ؟
المصيبة وين ؟
في عقولنا ؟
في عواطفنا ؟
ام في ثقافتنا ؟
اعتقد ان ثقافتنا تغلب علينا طيلة حياتنا ؟ هذه الثقافة الملعونة التي توجد لنا المبررات التي تجيز لنا ان نقبل بالعلة دون ان نتفاعل معها بشكل ايجابي لتاخذنا الى الصواب لغرض نفيها الى الابد ؟
نحن نعجز عن محاورة ذواتنا ولا حتى طرح الاسئلة عليها لان ثقافتنا ثقافة اتكالية بحتة مصدرها ليس كما يقال الفكر الديني بل القيمين على تفسير هذا التفكير الديني خدمة لمصالحهم فياخذونا في ظلامة دامسة تعبق بالجهالة الى حد الغثيان ؟
في الماضي كان الطبيب يجهد نفسه ويتابع التعرف على الامراض واعراضها وعلاجها لانه رجل مهني شريف يبحث عن هويته ليؤكدها للاخر وكان الناس يبحثون عن الطبيب الناجح وكان الاطباء والناس في تفاعل مستمر دون استغلال الاخر . لان عدد الناس كان قليل ومع زيادة الولادات وحدوث تضخم سكاني والتضخم في مهنة الطب بات الطبيب في هوس مهنته مجرد تاجر يتنافس مع زملاؤه لاحتكارك و لايعطيك التشخيص الصحيح وان فعل يحاول جهده ان يخلق منك او مني زبون مزمن بان يختلق لك تشخيص انت لاتستطيع باي شكل من الاشكال ان ترفضه لانك جاهل لاتمتلك سعة افق او دراية بالامور الطبية وغير الطبية فترضخ لتشخيصه فيبدا هو يكتنز كم من الناس في عيادته يوميا بحيث تدر عليه هذه العيادة مورد ثابت يزيد ولاينقص ؟
او يختلق لك اسباب يجعلك تقبل ان تخضع لمشرطه وتدفع بكل سخاء وانت كلي الرضى في حين مشرطه لايفعل سوى فتح نافذة في جسمك ويعيد غلقها وانت بكل فخر تقول ان الطبيب الفلاني اجرى لي كيت عملية ولولاه لكنت من بين الاموات الان ؟
الحياة العامة اليوم تسير على هذا النمط وفي هذا الاتجاه والكل هم مثل الطبيب وخاصة الساسة والقيمين على مقدراتنا ؟
في سوريا فحصني طبيب السفارة الاميريكة لغرض السفر وقال لي ان ضغطك الشرياني لايعجبني اجبته لاتهتم بهذا فانا ناقشتك في الامر وافدتك ان السهر والدراسة ووو يجهداني ولهذا الضغط يكون عندي غير مستقر وهو بالنسبة لي تحت السيطرة فعند وارسلني الى طبيب القلب اخصائي وهو الكزبري . الكزبري بعد التخطيط قال لي تحتاج الى عملية قسطرة سالته لماذا قال حرفيا
عندك افة وهي عدم التروية في الجانب السفلي للقلب
اجبته انت تتحدث بصدق ام انك ....؟
قال انه الجهاز
اجبته انت والجهاز غارقين في جهالة ولو انا كنت اعاني من عدم التروية في الجانب السفلي للقلب لما استطعت الوصول الى عيادتك وسيرا على الاقدام وتعصب قلت له اكتب ماشئت في التقرير وكتب واخذت التقرير الى طبيب السفارة وفي حوار هادء قلت له انت تعرف ان التقرير غير واقعي وبدون اي قيل وقال قال اذهب وعد في الغد لتاخذ التقرير الى السفارة ولاتهتم .
لو كان اي شخص غيري لرضخ لتشخيص الطبيب في جهالة تامة طبيب اخصائي لايناقش لكن عندما تكون لديك ثقافة صحية بسيطة تستطيع ان ترد وتناقش ولاتخسر شئ .
الخسارة فادحة في اجراء عملية القسطرة المال والوقت وحالتك الصحية وقد تتعرض لمصيبة اثناءها ؟
اذا هذا هو السبب اننا اتكاليين لاغير والاخر يقودنا مثل الحمير نحو اهدافه وغاياته ويحقق بنا كل مايهدف اليه وهناك مشكل اخر اننا ننظر للاخر من تحت الى فوق وهذا اكثر من مرعب لان هذا الذي ننظر اليه من تحت مسيطر سيطرة تامة على كل مقاليد امورنا لاننا نفهم انه يرقى بنفسه عنا الى مصاف الالهة ونحن في مصاف العبيد ؟
لو اننا استطعنا ان نفكر بحرية وبثقة بعد ان نكون قد اطلعنا على ماحولنا وتعرفنا على كل صغيرة وكبيرة منها ولو بشكل بسيط لما وضعنا انفسنا في درك الاخر وواجهناه واستوينا في قالب واحد لانه لايستطيع انذاك ان يخدعنا ليجعل منا مطايا لغاياته واهدافه .
الانسان العادي والبسيط عرضة للخوف وبشكل مرعب من ان يسفه ويخضع للاخر ليكشف عيوبه وينشر غسيله على الملا لذا يبقى في داخل ذاته منكمش عليها راضي بما ال اليه مهما كانت النتائج التي ستلي هذا الخنوع او القنوط وهذا الانكماش . ودائما ينظر الى الاخر برعب حتى لايعريه في حين ان تعريته تكشف عن علله ان وجدت وبعد يمكن معالجتها قبل ان تتفشى في داخله لتقتله .اي ان الرفض يبقى عند الانسان الوسيلة الانجع مع اي خيار يفرض عليه ويبقى الرفض افة عنده بل عليه ان يناقش هذه الخيارات المفروضة عليه وان تطابقت مع مصالحه العامة ومن حوله يقر بقبولها والعكس يرفضها نهائي ؟
اعرف نفسك كيلا تقع ضحية غيرك
صدقني اللوعة التي تصيبنا خاصة نحن العرب من اي حدث كان لن يعطينا اي درس نستفيد منه في الغد القريب والبعيد لاننا وكما يبدوا من خلال التجارب وخلال اكثر من نصف قرن اننا لانتعظ ؟
المصيبة وين ؟
في عقولنا ؟
في عواطفنا ؟
ام في ثقافتنا ؟
اعتقد ان ثقافتنا تغلب علينا طيلة حياتنا ؟ هذه الثقافة الملعونة التي توجد لنا المبررات التي تجيز لنا ان نقبل بالعلة دون ان نتفاعل معها بشكل ايجابي لتاخذنا الى الصواب لغرض نفيها الى الابد ؟
نحن نعجز عن محاورة ذواتنا ولا حتى طرح الاسئلة عليها لان ثقافتنا ثقافة اتكالية بحتة مصدرها ليس كما يقال الفكر الديني بل القيمين على تفسير هذا التفكير الديني خدمة لمصالحهم فياخذونا في ظلامة دامسة تعبق بالجهالة الى حد الغثيان ؟
في الماضي كان الطبيب يجهد نفسه ويتابع التعرف على الامراض واعراضها وعلاجها لانه رجل مهني شريف يبحث عن هويته ليؤكدها للاخر وكان الناس يبحثون عن الطبيب الناجح وكان الاطباء والناس في تفاعل مستمر دون استغلال الاخر . لان عدد الناس كان قليل ومع زيادة الولادات وحدوث تضخم سكاني والتضخم في مهنة الطب بات الطبيب في هوس مهنته مجرد تاجر يتنافس مع زملاؤه لاحتكارك و لايعطيك التشخيص الصحيح وان فعل يحاول جهده ان يخلق منك او مني زبون مزمن بان يختلق لك تشخيص انت لاتستطيع باي شكل من الاشكال ان ترفضه لانك جاهل لاتمتلك سعة افق او دراية بالامور الطبية وغير الطبية فترضخ لتشخيصه فيبدا هو يكتنز كم من الناس في عيادته يوميا بحيث تدر عليه هذه العيادة مورد ثابت يزيد ولاينقص ؟
او يختلق لك اسباب يجعلك تقبل ان تخضع لمشرطه وتدفع بكل سخاء وانت كلي الرضى في حين مشرطه لايفعل سوى فتح نافذة في جسمك ويعيد غلقها وانت بكل فخر تقول ان الطبيب الفلاني اجرى لي كيت عملية ولولاه لكنت من بين الاموات الان ؟
الحياة العامة اليوم تسير على هذا النمط وفي هذا الاتجاه والكل هم مثل الطبيب وخاصة الساسة والقيمين على مقدراتنا ؟
في سوريا فحصني طبيب السفارة الاميريكة لغرض السفر وقال لي ان ضغطك الشرياني لايعجبني اجبته لاتهتم بهذا فانا ناقشتك في الامر وافدتك ان السهر والدراسة ووو يجهداني ولهذا الضغط يكون عندي غير مستقر وهو بالنسبة لي تحت السيطرة فعند وارسلني الى طبيب القلب اخصائي وهو الكزبري . الكزبري بعد التخطيط قال لي تحتاج الى عملية قسطرة سالته لماذا قال حرفيا
عندك افة وهي عدم التروية في الجانب السفلي للقلب
اجبته انت تتحدث بصدق ام انك ....؟
قال انه الجهاز
اجبته انت والجهاز غارقين في جهالة ولو انا كنت اعاني من عدم التروية في الجانب السفلي للقلب لما استطعت الوصول الى عيادتك وسيرا على الاقدام وتعصب قلت له اكتب ماشئت في التقرير وكتب واخذت التقرير الى طبيب السفارة وفي حوار هادء قلت له انت تعرف ان التقرير غير واقعي وبدون اي قيل وقال قال اذهب وعد في الغد لتاخذ التقرير الى السفارة ولاتهتم .
لو كان اي شخص غيري لرضخ لتشخيص الطبيب في جهالة تامة طبيب اخصائي لايناقش لكن عندما تكون لديك ثقافة صحية بسيطة تستطيع ان ترد وتناقش ولاتخسر شئ .
الخسارة فادحة في اجراء عملية القسطرة المال والوقت وحالتك الصحية وقد تتعرض لمصيبة اثناءها ؟
اذا هذا هو السبب اننا اتكاليين لاغير والاخر يقودنا مثل الحمير نحو اهدافه وغاياته ويحقق بنا كل مايهدف اليه وهناك مشكل اخر اننا ننظر للاخر من تحت الى فوق وهذا اكثر من مرعب لان هذا الذي ننظر اليه من تحت مسيطر سيطرة تامة على كل مقاليد امورنا لاننا نفهم انه يرقى بنفسه عنا الى مصاف الالهة ونحن في مصاف العبيد ؟
لو اننا استطعنا ان نفكر بحرية وبثقة بعد ان نكون قد اطلعنا على ماحولنا وتعرفنا على كل صغيرة وكبيرة منها ولو بشكل بسيط لما وضعنا انفسنا في درك الاخر وواجهناه واستوينا في قالب واحد لانه لايستطيع انذاك ان يخدعنا ليجعل منا مطايا لغاياته واهدافه .
الانسان العادي والبسيط عرضة للخوف وبشكل مرعب من ان يسفه ويخضع للاخر ليكشف عيوبه وينشر غسيله على الملا لذا يبقى في داخل ذاته منكمش عليها راضي بما ال اليه مهما كانت النتائج التي ستلي هذا الخنوع او القنوط وهذا الانكماش . ودائما ينظر الى الاخر برعب حتى لايعريه في حين ان تعريته تكشف عن علله ان وجدت وبعد يمكن معالجتها قبل ان تتفشى في داخله لتقتله .اي ان الرفض يبقى عند الانسان الوسيلة الانجع مع اي خيار يفرض عليه ويبقى الرفض افة عنده بل عليه ان يناقش هذه الخيارات المفروضة عليه وان تطابقت مع مصالحه العامة ومن حوله يقر بقبولها والعكس يرفضها نهائي ؟
اعرف نفسك كيلا تقع ضحية غيرك
نوئيل عيسى
1/12/2008