نشره عثمان (لم يتم التحقق) يوم سبت, 09/27/2008 - 06:02.
لا اما نع في الفصل بين دورين.دور من يصوغ الفكرة و دور القائد الذي يتصدى لتنفيذها على الأرض..هذا شئ جيد وجميل خصوصا في عصر التعقيدات و التخصص الذي نحن فيه..
لكن لا ينبغي أن نقع في فخ تكريس فكرة هذا الفصل بين مبدع الفكرة و منفذها...لأن أروع التحولات التاريخية في العالم.. تشهد كلها تقريبا ان من جاءهم الهام الفكرة العبقرية هم أنفسهم من هبوا و تصدوا و كافحوا لتنفيذها في الواقع..
لا يجب على المفكر ان يكون لسان حاله -بعد ان ينجب الفكرة العبقرية - ((اذهب انت وربك فقاتلا انا ههنا قاعدون))...
المفكرون في مجتمعاتنا يشبهون في طريقة تفكيرهم المهندسين ..فالمهندس يصمم الفكرة ثم يدفع بها الى التقني المتخصص قائلا له ((دبر حالك و نفذ هذا التصميم..انا انتهى دوري ))...
انا نفسي مهندس تتلمذت على هذه الفكرة..ان المهندس لا شأن له بالتفاصيل و انما هي من اختصاصات اناس آخرين..لكنني مؤخرا بت أعيب هذه الفكرة و أجد انها تضر بالعمل و المنتوج النهائي..
نريد مفكرين يصممون الأفكار ويخطونها على كراساتهم.. و بعد ذلك يغلقوا القرطاس.. و يخرجوا الى المعمل بلباس العمل.. لتتسخ ايديهم من آثار العمل وهم ينفذون أفكارهم...
رمضان كريم
مقالك وكأنه متاثر بنفحات الشهر الكريم ..تحياتي لك
لا اما نع في الفصل بين دورين.دور من يصوغ الفكرة و دور القائد الذي يتصدى لتنفيذها على الأرض..هذا شئ جيد وجميل خصوصا في عصر التعقيدات و التخصص الذي نحن فيه..
لكن لا ينبغي أن نقع في فخ تكريس فكرة هذا الفصل بين مبدع الفكرة و منفذها...لأن أروع التحولات التاريخية في العالم.. تشهد كلها تقريبا ان من جاءهم الهام الفكرة العبقرية هم أنفسهم من هبوا و تصدوا و كافحوا لتنفيذها في الواقع..
لا يجب على المفكر ان يكون لسان حاله -بعد ان ينجب الفكرة العبقرية - ((اذهب انت وربك فقاتلا انا ههنا قاعدون))...
المفكرون في مجتمعاتنا يشبهون في طريقة تفكيرهم المهندسين ..فالمهندس يصمم الفكرة ثم يدفع بها الى التقني المتخصص قائلا له ((دبر حالك و نفذ هذا التصميم..انا انتهى دوري ))...
انا نفسي مهندس تتلمذت على هذه الفكرة..ان المهندس لا شأن له بالتفاصيل و انما هي من اختصاصات اناس آخرين..لكنني مؤخرا بت أعيب هذه الفكرة و أجد انها تضر بالعمل و المنتوج النهائي..
نريد مفكرين يصممون الأفكار ويخطونها على كراساتهم.. و بعد ذلك يغلقوا القرطاس.. و يخرجوا الى المعمل بلباس العمل.. لتتسخ ايديهم من آثار العمل وهم ينفذون أفكارهم...
رمضان كريم
مقالك وكأنه متاثر بنفحات الشهر الكريم ..تحياتي لك