نشره هلال عودة (لم يتم التحقق) يوم جمعة, 09/19/2008 - 15:11.
السلام عليكم
مقالك جميل ومركز فى جزئيه مهمه ومن وجهة نظرى أن الأمر يتعلق بالمحرك الأساسى أو الدافع الأساسى لبناء مشروع ما
ففى ظل طغيان المادة أصبحت هى الدافع مهما كانت ماهية المشروعات
فيشار, دورة مياه
طالما انه يحقق الربح؟
وتحت ستار سينما الاحلام
فيعيش الناس دائما فى إنتظار الأحلام
ويظل هو يجنى ثمار تعلقهم بالأحلام التى لا تنتهى ولا تتحقق
فهى مجرد احلام
وأرى أن محبي الفيشار هم الذين شجعو صاحب الفيشار على الإستمرار
فلا بأس من الفيشار ولكن يكون أثناء مشاهدة عرض مميز
ولا بأس حينئذ بدخول دورة المياه المميزه!!!!!!!!!!!!!
السلام عليكم
مقالك جميل ومركز فى جزئيه مهمه ومن وجهة نظرى أن الأمر يتعلق بالمحرك الأساسى أو الدافع الأساسى لبناء مشروع ما
ففى ظل طغيان المادة أصبحت هى الدافع مهما كانت ماهية المشروعات
فيشار, دورة مياه
طالما انه يحقق الربح؟
وتحت ستار سينما الاحلام
فيعيش الناس دائما فى إنتظار الأحلام
ويظل هو يجنى ثمار تعلقهم بالأحلام التى لا تنتهى ولا تتحقق
فهى مجرد احلام
وأرى أن محبي الفيشار هم الذين شجعو صاحب الفيشار على الإستمرار
فلا بأس من الفيشار ولكن يكون أثناء مشاهدة عرض مميز
ولا بأس حينئذ بدخول دورة المياه المميزه!!!!!!!!!!!!!