نشره محمد مسلم الحسيني (لم يتم التحقق) يوم أربعاء, 06/25/2008 - 19:33.
المعدة الهضمية تكبر وتشيخ مع الزمن وهذا هو ديدن الطبيعة ولا مناص لنا معشر البشر من تغيير ذلك ، وما علينا إلاّ أن ننتبه الى طبيعة ما نأكل فلا نجهد معدنا المسنة كي لا تصرخ فينا عند منتصف الليل. معدة العقل السليم تختلف تماما عن المعدة الهضمية فهي تبقى نشطة حاذقة وخبيرة بما هضمته من تجارب وخبر طول فترة حياتها. تستطيع أن تميّز في أغلب الأحيان ماهو صالح وما هو طالح وربما تكون نبراس ساطع يستطيع أن يضيء الدروب الحالكة أمام الأجيال الصاعدة.
هذا ما يحصل في الظروف الطبيعية السليمة، لكن مع ألف أسف الظروف ليست دائما طبيعية والشذوذ بالسيرة والتصرف والتفكير طالما يسود في عصرنا هذا مما يدعو ذلك الى الكثير من التمحص والتركيز لإكتشاف العلة وتحديد أبعادها.
معدنا الهضمية والفكرية تشكو من أمراض مزمنة وهي في شبابها. أهم أسباب عللنا الهضمية هو طبيعة ما نتناوله من أطعمة ممتلئة بالشحوم والدهنيات فتتعب معدنا قبل الأوان لأنها لا تستطيع أن تقاوم ما حملناها من جهد. الحال نفسه ينطبق على عقولنا فهي تهضم ما لا يهضم وتتناول ما يطرحه الآخرون فتتعب عند منتصف الطريق ولا ترقى الى ما تتطلبه الحضارة وتطلبه المدنية ويحتاجه التقدم.. ... ما علينا الاّ أن ننظر ونبحث ونركز على أسباب أمراضنا كي نبدأ بعلاجها وعندها سنحتاج الى الفكر المعاصر والآلة الحديثة في عملية العلاج والتطور والبناء وهنا يتضح دور الشباب الرائد ويكون للعمر أثره في السرعة والزخم. دون علاج الأمراض سنبقى شبابا وشيبا رهنا للركود المعدي فكريّا وهضميّا.
المعدة الهضمية تكبر وتشيخ مع الزمن وهذا هو ديدن الطبيعة ولا مناص لنا معشر البشر من تغيير ذلك ، وما علينا إلاّ أن ننتبه الى طبيعة ما نأكل فلا نجهد معدنا المسنة كي لا تصرخ فينا عند منتصف الليل. معدة العقل السليم تختلف تماما عن المعدة الهضمية فهي تبقى نشطة حاذقة وخبيرة بما هضمته من تجارب وخبر طول فترة حياتها. تستطيع أن تميّز في أغلب الأحيان ماهو صالح وما هو طالح وربما تكون نبراس ساطع يستطيع أن يضيء الدروب الحالكة أمام الأجيال الصاعدة.
هذا ما يحصل في الظروف الطبيعية السليمة، لكن مع ألف أسف الظروف ليست دائما طبيعية والشذوذ بالسيرة والتصرف والتفكير طالما يسود في عصرنا هذا مما يدعو ذلك الى الكثير من التمحص والتركيز لإكتشاف العلة وتحديد أبعادها.
معدنا الهضمية والفكرية تشكو من أمراض مزمنة وهي في شبابها. أهم أسباب عللنا الهضمية هو طبيعة ما نتناوله من أطعمة ممتلئة بالشحوم والدهنيات فتتعب معدنا قبل الأوان لأنها لا تستطيع أن تقاوم ما حملناها من جهد. الحال نفسه ينطبق على عقولنا فهي تهضم ما لا يهضم وتتناول ما يطرحه الآخرون فتتعب عند منتصف الطريق ولا ترقى الى ما تتطلبه الحضارة وتطلبه المدنية ويحتاجه التقدم.. ... ما علينا الاّ أن ننظر ونبحث ونركز على أسباب أمراضنا كي نبدأ بعلاجها وعندها سنحتاج الى الفكر المعاصر والآلة الحديثة في عملية العلاج والتطور والبناء وهنا يتضح دور الشباب الرائد ويكون للعمر أثره في السرعة والزخم. دون علاج الأمراض سنبقى شبابا وشيبا رهنا للركود المعدي فكريّا وهضميّا.