نشره محمد مسلم الحسيني (لم يتم التحقق) يوم ثلاثاء, 05/13/2008 - 11:08.
تهون هذه الواقعة يا أخي ! ...لم ينتصر لهذه الفتاة المسكينة أحد ...لم يحاول مسك اللص أحد....لم يواسي تلك الضحية أحد...إكتفى الجميع بإسداء النصائح وربما بتوجيه اللوم. لكن مصائبنا لا تنشأ فقط من عدم تعاضدنا وتماسكنا مع بعضنا....ولا تحصل بسبب عدم جديتنا وقلة إكتراثنا. مصائبنا لا تنحصر في كسلنا وتقاعسنا وحب الفضول عندنا ...يا ليتها انحصرت بذلك
. مشاكلنا الكبرى تأتي من خيانتنا لأنفسنا ....من الوقوف جنبا الى جنب مع اللص الذي يسرقنا ويدمي وجوهنا!..... لقد شاركنا اللص في سرقاته وإعتداءاته ....أصبحنا نسرق أنفسنا بأنفسنا ، ونعتدي على أنفسنا بأنفسنا.....نناصر اللص وندعمه.....نبجلّه ونتمسك فيه....صار اللص الجارح ساعدنا وربيبنا....بدونه نضمحل وننهار....لقد وافقناه في الهدف وبادلناه المنفعة ...نمهد له الطريق ونتشارك معه في الجريمة !...هذه هي مصيبتنا وهذه هي مأساتنا....فماذا تقول!!!؟
تهون هذه الواقعة يا أخي ! ...لم ينتصر لهذه الفتاة المسكينة أحد ...لم يحاول مسك اللص أحد....لم يواسي تلك الضحية أحد...إكتفى الجميع بإسداء النصائح وربما بتوجيه اللوم. لكن مصائبنا لا تنشأ فقط من عدم تعاضدنا وتماسكنا مع بعضنا....ولا تحصل بسبب عدم جديتنا وقلة إكتراثنا. مصائبنا لا تنحصر في كسلنا وتقاعسنا وحب الفضول عندنا ...يا ليتها انحصرت بذلك
. مشاكلنا الكبرى تأتي من خيانتنا لأنفسنا ....من الوقوف جنبا الى جنب مع اللص الذي يسرقنا ويدمي وجوهنا!..... لقد شاركنا اللص في سرقاته وإعتداءاته ....أصبحنا نسرق أنفسنا بأنفسنا ، ونعتدي على أنفسنا بأنفسنا.....نناصر اللص وندعمه.....نبجلّه ونتمسك فيه....صار اللص الجارح ساعدنا وربيبنا....بدونه نضمحل وننهار....لقد وافقناه في الهدف وبادلناه المنفعة ...نمهد له الطريق ونتشارك معه في الجريمة !...هذه هي مصيبتنا وهذه هي مأساتنا....فماذا تقول!!!؟