نشره سعد بحار (لم يتم التحقق) يوم اثنين, 02/11/2008 - 11:12.
مقاله جيده
العجيب جدا في الانسان انه يستطيع ان يتلاعب بكل شيء حتي بالافكار فان كان عالم غيب الافكار كما يقول الاستاذ حامد يدفع عالم الافكار او ان هناك ما وراء عالم الافكار فان الانسان يستطيع ان يؤوله ويغيره بحيث يرضي عالم افكاره الحالي .
فان قلنا مثلا ان الدين يبني لنا عالم افكار نهضويه حضاريه فان الافكار الموجوده لدي المتدينين تستند الي رؤيه دينيه . فكيف بنا ان نغير ..ان كان هو يفهم الدين بل يؤول فهمه بما يتناسب مع افكاره وليس العكس . بل تظل المتسلسله تسير بالعكس بشكل محير . بحيث ان الطبيعي ان نبدا بفلسفه الحضاره او الرؤيه للكون او ما يسمي حكمه الحياه والتي نستمدها من الدين او الوحي ثم ينعكس هذا علي افكارنا فينعكس علي واقعنا فنكون نحن صانعي الوافع .
اما ان تنعكس فيكون الواقع هو صانع افكارنا فيصبغها بصبغته ثم ينتقل من الافكار ليصبغ ايضا رؤيتنا الروحانيه ورؤيتنا لمعني الحياه فيصبغها بصبغته . فتصير هناك ازمه حقيقيه .
وهذا يرجع بالمقام الاول الي ان الانسان لم يدرك ذاته بل ترك الاخرين يرسمون عليه ذواتهم فاصبح يعيش رد الفعل واصبح يعيش كما يتوقع منه الاخرين . لا كما يريد هو ان يكون .
مقاله جيده
العجيب جدا في الانسان انه يستطيع ان يتلاعب بكل شيء حتي بالافكار فان كان عالم غيب الافكار كما يقول الاستاذ حامد يدفع عالم الافكار او ان هناك ما وراء عالم الافكار فان الانسان يستطيع ان يؤوله ويغيره بحيث يرضي عالم افكاره الحالي .
فان قلنا مثلا ان الدين يبني لنا عالم افكار نهضويه حضاريه فان الافكار الموجوده لدي المتدينين تستند الي رؤيه دينيه . فكيف بنا ان نغير ..ان كان هو يفهم الدين بل يؤول فهمه بما يتناسب مع افكاره وليس العكس . بل تظل المتسلسله تسير بالعكس بشكل محير . بحيث ان الطبيعي ان نبدا بفلسفه الحضاره او الرؤيه للكون او ما يسمي حكمه الحياه والتي نستمدها من الدين او الوحي ثم ينعكس هذا علي افكارنا فينعكس علي واقعنا فنكون نحن صانعي الوافع .
اما ان تنعكس فيكون الواقع هو صانع افكارنا فيصبغها بصبغته ثم ينتقل من الافكار ليصبغ ايضا رؤيتنا الروحانيه ورؤيتنا لمعني الحياه فيصبغها بصبغته . فتصير هناك ازمه حقيقيه .
وهذا يرجع بالمقام الاول الي ان الانسان لم يدرك ذاته بل ترك الاخرين يرسمون عليه ذواتهم فاصبح يعيش رد الفعل واصبح يعيش كما يتوقع منه الاخرين . لا كما يريد هو ان يكون .