نشره noeeleesa (لم يتم التحقق) يوم ثلاثاء, 10/02/2007 - 18:16.
هذا ينطبق على مجتمعاتنا العربية الاسلامية اي ان عمليات التجاذب والتنافر لاتتفاعل مع بعضها البعض لتولد طاقة حركية تولد هي الاخرى طاقة منتجة انما نحن في سبات القيم والاخلاق السلبية المنافقة يريدوننا ان نتقوقع على انفسنا داخل بودقة يطلقون عليها هم الايجابية في حين هم من طرف خفي يمارسون شتى الموبقات وعندما يفتضحون يبررون لك اخطائهم اما انت وانا نرجم حتى الموت لذا نحن ايضا في الخفاء نمارس الحرام والممنوع وهذا يقيد حركتنا التفاعلية ويحصرها في اضيق المجالات مما ينعكس على حياتنا سلبا وفي الظاهر نعيش حالة نفاق مطرد ايضا محصورين في ادق دائرة من الاختناق مما ينعكس على حياتنا سلبا ويمنعنا من العطاء المطلوب بتفاعل حي ينتج لنا حياة متنورة مفتوحة على اوسع التفاعلات من كل الافعال المطلوبة لجعلنا امة حية ترقى الى العطاء الانساني من غير ارهاق فكري وبدني ان البودقة او الشرنقة المحصورين داخلها نفاقا هي التي ترهقنا جسديا دونما ان نؤتي فعلا حركيا وترهقنا فكريا وعقليا دونما نؤتي جهدا فكريا او عقليا خلاقا اي اننا نستهلك ذواتنا داخل شرنقة الاوامر اللاعقلانية في حين العالم برمته تخلص من هذه التفاهات والتفت الى بناء حياة متطورة معطاء من خلال حريته في الدين والعبادة والسلوك على السجية لارضاء غرائزه لكن ضمن المعقول لان خنق الحريات تجعلنا ننفلت نحو اللامعقول واللامالوف بان نلحق الضرر بانفسنا وبمن حولنا لاننا عبيد عادات وافكار متشرنقة تافهة (وكل انسان الزمناه طائره في عنقه )هذه هي الحرية لكن ان ينصب علينا انبياء واولياء كذبة يجبروننا ان نتبودق ضمن مايسوقونه لنا من قيود وهم احرار منها ليجعلونا عبيدا لها وثوار عليها فينهكون فينا اي فعل معطاء ويبطل فينا اي تفاعل ايجابي اي اما نور دائم غاشم ينهمي علينا ليعمي بصائرنا او في ظلام دامس وفي كل الحالتين نحن ( عمين ) لتفهم والى ابد الابدين انظروا من حولنا العالم يسير بخطى سريعة نحو التطور العلمي ويواكب متطلبات العصر هنيهة بهنيهة . نسال مما يحدث هذا ؟ ! انه التحرر والتحرر يوقع التفاعل الحي بين البشر من ناحية وبين الانسان ونفسه من ناحية اخرى لذا التجاذب والتنافر لايتولد من خلال خنق اليات الانسان البدنية والعقلية لا بل هو نتاج حركة تفاعل متزامنة مع حرية حركة الانسان في اميريكا واوربا الحرية المتوفرة للجميع لاتقودهم الى الاباحية على الاطلاق وانما الى تحرير غرائزهم من القيود اللامعقولة فيمارس كل انسان من الجنسين حياته دون التاثير على جيرانه مع توفر حرية الاختيار وهذه الحرية تمكن الفرد من كل نوازعه فتولد ثمة خيارات نفس اجتماعية بمطلقة الحرية تجعل الانسان العيش المريح نفسيا وبدنيا وتمنح كل بدنه وعقله المرونة اللازمة للخلق للابداع للعطاء ؟ وقد يطول الشرح لكن اقولها صريحة ان حياتنا في الشرق العربي المسلم حياة دعارة مطلقة من الجانبين اكانت في الجنس المثلي او الجنس السوي وتحت اعتداء بدني ونفسي وهنا تنتفي اي خيارات للانسان من الجانبين السبب هو القيود لاغير لكن تحت ستار العادات والتقاليد البالية وهذه العادات والتقاليد تنجم عنها جرائم لاحصر لها مثلما اشرت اعلاه تخل بتوازن اي مجتمع لاننا لم نتعلم من التاريخ ولم نفهم حركة المجتمع اي مجتمع وبقينا ننافق انفسنا وننافق العالم من حولنا تكبرا وتعجرفا وكان الثقل الاكبر الذي كسر ظهرانينا قد انهك شعوبنا الى حد العجز الكامل عن الحركة والاتيان بما يخدم هذه الشعوب ويخرجها من شرنقة عبودية بضع طفيلين همهم العيش التنبلي على حساب هذه الشعوب من خلال ربط هذه الشعوب بالمقولات التافهة وننسى اننا نملك انطلاقة نحو التحرر والاختيار الامثل لتوجيه دفة حياتنا بالمقولة
( و كل انسان الزمناه طائره في عنقه )
اي ان كل انسان حر في تسيير وتوجيه دفة حياته ولايوجد اي انسان قيم على حياة اي انسان اخر وكل انسان مسؤل عن تصرفاته امام الله وقوانينه على ان لايلحق اي اذى بغيره اي كان السبب وهو الذي سيحاسب يوم الدينونة امام رب العالمين ولن يؤخذ احد بجريرة الاخر او يتحمل وزر غيره ؟
هذا ينطبق على مجتمعاتنا العربية الاسلامية اي ان عمليات التجاذب والتنافر لاتتفاعل مع بعضها البعض لتولد طاقة حركية تولد هي الاخرى طاقة منتجة انما نحن في سبات القيم والاخلاق السلبية المنافقة يريدوننا ان نتقوقع على انفسنا داخل بودقة يطلقون عليها هم الايجابية في حين هم من طرف خفي يمارسون شتى الموبقات وعندما يفتضحون يبررون لك اخطائهم اما انت وانا نرجم حتى الموت لذا نحن ايضا في الخفاء نمارس الحرام والممنوع وهذا يقيد حركتنا التفاعلية ويحصرها في اضيق المجالات مما ينعكس على حياتنا سلبا وفي الظاهر نعيش حالة نفاق مطرد ايضا محصورين في ادق دائرة من الاختناق مما ينعكس على حياتنا سلبا ويمنعنا من العطاء المطلوب بتفاعل حي ينتج لنا حياة متنورة مفتوحة على اوسع التفاعلات من كل الافعال المطلوبة لجعلنا امة حية ترقى الى العطاء الانساني من غير ارهاق فكري وبدني ان البودقة او الشرنقة المحصورين داخلها نفاقا هي التي ترهقنا جسديا دونما ان نؤتي فعلا حركيا وترهقنا فكريا وعقليا دونما نؤتي جهدا فكريا او عقليا خلاقا اي اننا نستهلك ذواتنا داخل شرنقة الاوامر اللاعقلانية في حين العالم برمته تخلص من هذه التفاهات والتفت الى بناء حياة متطورة معطاء من خلال حريته في الدين والعبادة والسلوك على السجية لارضاء غرائزه لكن ضمن المعقول لان خنق الحريات تجعلنا ننفلت نحو اللامعقول واللامالوف بان نلحق الضرر بانفسنا وبمن حولنا لاننا عبيد عادات وافكار متشرنقة تافهة (وكل انسان الزمناه طائره في عنقه )هذه هي الحرية لكن ان ينصب علينا انبياء واولياء كذبة يجبروننا ان نتبودق ضمن مايسوقونه لنا من قيود وهم احرار منها ليجعلونا عبيدا لها وثوار عليها فينهكون فينا اي فعل معطاء ويبطل فينا اي تفاعل ايجابي اي اما نور دائم غاشم ينهمي علينا ليعمي بصائرنا او في ظلام دامس وفي كل الحالتين نحن ( عمين ) لتفهم والى ابد الابدين انظروا من حولنا العالم يسير بخطى سريعة نحو التطور العلمي ويواكب متطلبات العصر هنيهة بهنيهة . نسال مما يحدث هذا ؟ ! انه التحرر والتحرر يوقع التفاعل الحي بين البشر من ناحية وبين الانسان ونفسه من ناحية اخرى لذا التجاذب والتنافر لايتولد من خلال خنق اليات الانسان البدنية والعقلية لا بل هو نتاج حركة تفاعل متزامنة مع حرية حركة الانسان في اميريكا واوربا الحرية المتوفرة للجميع لاتقودهم الى الاباحية على الاطلاق وانما الى تحرير غرائزهم من القيود اللامعقولة فيمارس كل انسان من الجنسين حياته دون التاثير على جيرانه مع توفر حرية الاختيار وهذه الحرية تمكن الفرد من كل نوازعه فتولد ثمة خيارات نفس اجتماعية بمطلقة الحرية تجعل الانسان العيش المريح نفسيا وبدنيا وتمنح كل بدنه وعقله المرونة اللازمة للخلق للابداع للعطاء ؟ وقد يطول الشرح لكن اقولها صريحة ان حياتنا في الشرق العربي المسلم حياة دعارة مطلقة من الجانبين اكانت في الجنس المثلي او الجنس السوي وتحت اعتداء بدني ونفسي وهنا تنتفي اي خيارات للانسان من الجانبين السبب هو القيود لاغير لكن تحت ستار العادات والتقاليد البالية وهذه العادات والتقاليد تنجم عنها جرائم لاحصر لها مثلما اشرت اعلاه تخل بتوازن اي مجتمع لاننا لم نتعلم من التاريخ ولم نفهم حركة المجتمع اي مجتمع وبقينا ننافق انفسنا وننافق العالم من حولنا تكبرا وتعجرفا وكان الثقل الاكبر الذي كسر ظهرانينا قد انهك شعوبنا الى حد العجز الكامل عن الحركة والاتيان بما يخدم هذه الشعوب ويخرجها من شرنقة عبودية بضع طفيلين همهم العيش التنبلي على حساب هذه الشعوب من خلال ربط هذه الشعوب بالمقولات التافهة وننسى اننا نملك انطلاقة نحو التحرر والاختيار الامثل لتوجيه دفة حياتنا بالمقولة
( و كل انسان الزمناه طائره في عنقه )
اي ان كل انسان حر في تسيير وتوجيه دفة حياته ولايوجد اي انسان قيم على حياة اي انسان اخر وكل انسان مسؤل عن تصرفاته امام الله وقوانينه على ان لايلحق اي اذى بغيره اي كان السبب وهو الذي سيحاسب يوم الدينونة امام رب العالمين ولن يؤخذ احد بجريرة الاخر او يتحمل وزر غيره ؟
نوئيل عيسى
2/10/2007