سلام الله عليكم
لقد عملت بنصيحتكم وقرأت مقال المفكر / وائل عادل...ولا جديد تحت الشمس لايوجد في التاريخ الانساني ولن يوجد فكر (سمك لبن تمر هندي)...ليمكن ان يأتي يوم نتدثر فيه الايديولوجيات او تصبح كركا وان حدث ذلك فسوف يكون في جنس اخر غير بني البشر كل ايديولوجية لها اصول وفرروع قد تتشابك الفروع ولكن الجذور راسخة حتي الايديولوجيات السماوية أي الأديان لها ثوابت ومتغيرات الكون نفسه له في ظواهره ثوابت ومتغيرات ..انتم تعرفون اكثر مني ان الحكمة ضالة المؤمن آنا وجدها فهو اولي الناس بها ...انتم تعرفون انه بين الابيض والاسود عدد لانهائي من اللون الرمادي فهل تطلب من الانسان العادي ان يكون علي علم بهذا الكم حتي يستطيع ان يحدد أي هوية سياسية أو دينية يقف خلفها أو انه سوف يكون يوما شيوعيا واخر ليبرالي وثلث اسلامي...الخ انها افكار بوهيمية ...قد تراجع كل ايديولوجية كل حقية من الزمان افكارها طبقا لمستجدات العصر ....فمثلا بدلا من ان يقول الاخوان عن الخلافة واستاذية العالم يتحدثون عن اتحاد للدول الاسلامية كألاتحاد الاوربي علي اساس ان زمن الامبراطوريات قد ولي وبدأ عقد الدولة الواحدة ينفرط...مما حدا بالدول ذات المصالح والجوار الاقليمي ان تتوحد من خلال معاهدات واتفاقيات دون تدخل واحدة في سيادة الأخري...مرة اخري اي فكر انساني لابد وان ينبع من ايديولوجيا كما انه لايمكن ان تضع الايديولوجيات في خلاط لتحصل في النهاية منه علي كرك...كيف اكون نصيرا للفقراء والمحرومين وقوي الشعب العاملة يوما واخر مساندا للرأسمالية والاحتكار
قبل ان اختم اقول مرة اخري تمهلوا..أقرأوا ...اجيبوا علي هذه الأسئلة.
هل ترفضون الايديولوجية التي نشأتم عليها جملة وتفصيلا ؟
هل تقبلون بثوابتها ؟
هل تؤمنون بأن ايديولوجيتكم قادرة علي الحل وان خلافكم مع الذين يحاولون احتكارها؟
هل ترغبون في التحول الي ايديولوجية جديدة ولكن هناك بعض الحياء؟
هل ترغبون في اختراع ايديولوجية جديدة هي الكرك؟
-اذا كانت الاجابة علي السؤال الاخير بنعم فأسمحوا لي ان تكون هذه أخر رسالة..لا الذين يعيشون بلا ايديولوجية هم (البهائم) وانا أربأ بكم ان تكونوا.
سلام الله عليكم
لقد عملت بنصيحتكم وقرأت مقال المفكر / وائل عادل...ولا جديد تحت الشمس لايوجد في التاريخ الانساني ولن يوجد فكر (سمك لبن تمر هندي)...ليمكن ان يأتي يوم نتدثر فيه الايديولوجيات او تصبح كركا وان حدث ذلك فسوف يكون في جنس اخر غير بني البشر كل ايديولوجية لها اصول وفرروع قد تتشابك الفروع ولكن الجذور راسخة حتي الايديولوجيات السماوية أي الأديان لها ثوابت ومتغيرات الكون نفسه له في ظواهره ثوابت ومتغيرات ..انتم تعرفون اكثر مني ان الحكمة ضالة المؤمن آنا وجدها فهو اولي الناس بها ...انتم تعرفون انه بين الابيض والاسود عدد لانهائي من اللون الرمادي فهل تطلب من الانسان العادي ان يكون علي علم بهذا الكم حتي يستطيع ان يحدد أي هوية سياسية أو دينية يقف خلفها أو انه سوف يكون يوما شيوعيا واخر ليبرالي وثلث اسلامي...الخ انها افكار بوهيمية ...قد تراجع كل ايديولوجية كل حقية من الزمان افكارها طبقا لمستجدات العصر ....فمثلا بدلا من ان يقول الاخوان عن الخلافة واستاذية العالم يتحدثون عن اتحاد للدول الاسلامية كألاتحاد الاوربي علي اساس ان زمن الامبراطوريات قد ولي وبدأ عقد الدولة الواحدة ينفرط...مما حدا بالدول ذات المصالح والجوار الاقليمي ان تتوحد من خلال معاهدات واتفاقيات دون تدخل واحدة في سيادة الأخري...مرة اخري اي فكر انساني لابد وان ينبع من ايديولوجيا كما انه لايمكن ان تضع الايديولوجيات في خلاط لتحصل في النهاية منه علي كرك...كيف اكون نصيرا للفقراء والمحرومين وقوي الشعب العاملة يوما واخر مساندا للرأسمالية والاحتكار
قبل ان اختم اقول مرة اخري تمهلوا..أقرأوا ...اجيبوا علي هذه الأسئلة.
هل ترفضون الايديولوجية التي نشأتم عليها جملة وتفصيلا ؟
هل تقبلون بثوابتها ؟
هل تؤمنون بأن ايديولوجيتكم قادرة علي الحل وان خلافكم مع الذين يحاولون احتكارها؟
هل ترغبون في التحول الي ايديولوجية جديدة ولكن هناك بعض الحياء؟
هل ترغبون في اختراع ايديولوجية جديدة هي الكرك؟
-اذا كانت الاجابة علي السؤال الاخير بنعم فأسمحوا لي ان تكون هذه أخر رسالة..لا الذين يعيشون بلا ايديولوجية هم (البهائم) وانا أربأ بكم ان تكونوا.
م/ الحسيني لزومي