نشره khaoshaba (لم يتم التحقق) يوم جمعة, 08/24/2007 - 01:30.
احاطت ذراعا رجل عجوز برقبة احد رجال الانقاذ
هذا ليس الرجل الذي يطرح سؤال ( مالبديل ) لانه يعرف انه سيقذف الى خارج منزله فهو لم ينزع من منزله بل هو الذي طلب النجدة ؟
ومن يطلب النجدة يعرف هدفه بعد انقاذه والهدف مرسوم في مخيلته وهو البديل انه يريد ان يعيش لاستخدام البديل وترسيخه لنفسه ؟!
المسالة برمتها ان البديل لكل مشكلة متوفر لكن مالحل ؟ اذا كان من الممكن توفر البدائل لكن هذه البدائل في جيوب عصابات حقيرة ترى في توفيرها نهاية لها ونهايتها يعني حرمانها من الفرص التي تتمتع بها انانية مفرطة في كل الانظمة الحاكمة السؤال مطروح من كل فئات الشعب الا القلة منهم ( مالبديل ) ل
تحسين الوضع المعاشي ؟
تحسين الخدمات الانية والبعيدة المدى التي تكفل للمواطنين فرص الراحة والرفاهية بدرجات دنيا؟
ايجاد مناخ تعايش سلمي تعاوني تعاضدي تكافلي بين افراد المجتمع والسلطة ؟
الخ
هنا الرجل العجوز اول من يتسائل عن البديل ياتي الاخرون من بعده ذاك سنه ممكن يفرض عليه التعلق بالامل عن توفر البديل الا ان عجوزنا يعرف البديل ؟فسؤاله هنا جزء من خلق متاهة لاغير ؟ اما الاخرين فيخلقون البدائل ؟
ان اي تغيير في مكونات ادارة اي مجتمع لايحل المشكل
ان توفر الجهات الاستشارية المستقلة الغير منحازة لايوفر البدائل او يحسنها لانها منحازة ولايوجد جهة استشارية غير منحازة لان ثمن الاستشارة يبتلع فوائد البدائل اذن هي منحازة ؟
المشكل السؤال لانهاية له ولاحل له مادمنا نعيش وسط كومة من تجارة البشر ؟ كالحيوانات ؟ ومادمنا على هذا الحال الحل هو الصراع الدائم الا ان يستقر الناس على الولاء لبعضهم البعض وهذا من مستحيل المستحيلات مالم نعمل بصيغة المشاعية ؟لاننا جربنا كل البدائل ولم نحصل على نتائج ابدا لكن اقول لك سر ان الانانية التي انطبعنا عليها منذ الازل وما قصة صراع قابيل وهابيل الا مثلا حيا على هذه الحقيقة لذا لن تقوم قائمة للمشاعية على هذه الارض رغم اننا لو بحثنا ههنا وهناك لوجدنا شعوب صغيرة جدا تعيش هذه الحياة الهادئة الهانئة التي ينعدم فيها السؤال مالبديل ؟ لانها تعيش على المشاعية وهي اكيد موجودة ؟
خوشابا
22/8/2007
احاطت ذراعا رجل عجوز برقبة احد رجال الانقاذ
هذا ليس الرجل الذي يطرح سؤال ( مالبديل ) لانه يعرف انه سيقذف الى خارج منزله فهو لم ينزع من منزله بل هو الذي طلب النجدة ؟
ومن يطلب النجدة يعرف هدفه بعد انقاذه والهدف مرسوم في مخيلته وهو البديل انه يريد ان يعيش لاستخدام البديل وترسيخه لنفسه ؟!
المسالة برمتها ان البديل لكل مشكلة متوفر لكن مالحل ؟ اذا كان من الممكن توفر البدائل لكن هذه البدائل في جيوب عصابات حقيرة ترى في توفيرها نهاية لها ونهايتها يعني حرمانها من الفرص التي تتمتع بها انانية مفرطة في كل الانظمة الحاكمة السؤال مطروح من كل فئات الشعب الا القلة منهم ( مالبديل ) ل
تحسين الوضع المعاشي ؟
تحسين الخدمات الانية والبعيدة المدى التي تكفل للمواطنين فرص الراحة والرفاهية بدرجات دنيا؟
ايجاد مناخ تعايش سلمي تعاوني تعاضدي تكافلي بين افراد المجتمع والسلطة ؟
الخ
هنا الرجل العجوز اول من يتسائل عن البديل ياتي الاخرون من بعده ذاك سنه ممكن يفرض عليه التعلق بالامل عن توفر البديل الا ان عجوزنا يعرف البديل ؟فسؤاله هنا جزء من خلق متاهة لاغير ؟ اما الاخرين فيخلقون البدائل ؟
ان اي تغيير في مكونات ادارة اي مجتمع لايحل المشكل
ان توفر الجهات الاستشارية المستقلة الغير منحازة لايوفر البدائل او يحسنها لانها منحازة ولايوجد جهة استشارية غير منحازة لان ثمن الاستشارة يبتلع فوائد البدائل اذن هي منحازة ؟
المشكل السؤال لانهاية له ولاحل له مادمنا نعيش وسط كومة من تجارة البشر ؟ كالحيوانات ؟ ومادمنا على هذا الحال الحل هو الصراع الدائم الا ان يستقر الناس على الولاء لبعضهم البعض وهذا من مستحيل المستحيلات مالم نعمل بصيغة المشاعية ؟لاننا جربنا كل البدائل ولم نحصل على نتائج ابدا لكن اقول لك سر ان الانانية التي انطبعنا عليها منذ الازل وما قصة صراع قابيل وهابيل الا مثلا حيا على هذه الحقيقة لذا لن تقوم قائمة للمشاعية على هذه الارض رغم اننا لو بحثنا ههنا وهناك لوجدنا شعوب صغيرة جدا تعيش هذه الحياة الهادئة الهانئة التي ينعدم فيها السؤال مالبديل ؟ لانها تعيش على المشاعية وهي اكيد موجودة ؟
خوشابا
22/8/2007