You are hereما البديــل؟! / رد على التعليق

رد على التعليق


توضيح رائع يا أستاذ محمد مصطفى
ففعلاً ينطبق هذا المقال على مؤسسات (سواء كانت حزب أو حكومة - أوشركة) ولا ينطبق كذلك على أخرى (حزب أو حكومة أو شركة) فهو يجسد الحالة القصوى لمن ذكرتهم حين تساعدهم ثم يظل ينهرك.
ولم أفهم منه شخصيا أي لوم على الحركات أو الجماعات المضطهدة التي تسير وسط ألغام السياسة
ربما هذه المقالات الرمزية لها ميزة وعيب، ميزتها أنها تتناول نمط التفكير بصفة عامة، الذي تجده بالفعل سائداً في بعض المؤسسات، وعيبه أن البعض لا يحب العيش في ظل هذه الحيرة، فهو يحب المقال المحدد بأماكن وأسماء وشخصيات حقيقية.
كذلك ميزتها أنها تعمل على إعمال العقل، فهي لا تعطي نتائج نهائية، بل تجعلك تفكر بعدها وتقلب الأمور، وعيبها في ظل مجتمعات عربية متخلفة أن الناس اعتادت تسمع بيانات وأوامر وتصريحات منتهية، وتنتظر دائما ممن يتحدث ألا يحاول جعلنا نفكر كثيراً. هو مناخ تربينا فيه في العالم العربي للأسف يجعلنا نضيق ذرعا بالأشياء التي تؤلم عقولنا بالتفكير.
أتفق معك يا أستاذ مصطفى في ما ذكرت من توضيح، وإن كنت شخصيا أحب نوعية المقالات الرمزية، وأسعد بمتابعة نوعية التعليقات المختلفة التي تؤكد فعلا أن الإنسان دائما ما يسقط ما يقرأه على نفسه وكأنه هو المخاطب، بل وربما عنى الكاتب فعلا ما ذكره أحمد علي في تعليقه عن مقولة الناس العوام (ما البديل).

رد