نشره محمد موسى (لم يتم التحقق) يوم أحد, 08/19/2007 - 17:37.
أرى أن أستاذ محمد طرح قصة مختلفة وأتفق معه كلية في قصته لأنه تناولها من منظور آخر وهو عندما تحاول إسعافل الآخرين بإمكانياتك البسيطة ثم يلومك الناس، وأرى أن ما قاله صحيحي
زاوبة المقال الأصلي مختلفة تماماً، فجوهرها هو ذلك العجوز الذي لم يرض بالجهد الذي قام بل رجل الإنقاذ وسأله البديل للوضع. أي التخيير هنا بين التنبيه والتحذير من النار حتى ولو لم يعلم الشخص المحذر البديل.
الزاوية مختلفة تماما وقصة أ مصطفى جميلة ولها مغزاها أيضا
لكن الخلاصة
كل واحد بيقرأ القصة بحسب خلفيته ورؤيته للحياة، وهذا فعلا هو العجيب في مثل هذا النوع من الكتابة
أرى أن أستاذ محمد طرح قصة مختلفة وأتفق معه كلية في قصته لأنه تناولها من منظور آخر وهو عندما تحاول إسعافل الآخرين بإمكانياتك البسيطة ثم يلومك الناس، وأرى أن ما قاله صحيحي
زاوبة المقال الأصلي مختلفة تماماً، فجوهرها هو ذلك العجوز الذي لم يرض بالجهد الذي قام بل رجل الإنقاذ وسأله البديل للوضع. أي التخيير هنا بين التنبيه والتحذير من النار حتى ولو لم يعلم الشخص المحذر البديل.
الزاوية مختلفة تماما وقصة أ مصطفى جميلة ولها مغزاها أيضا
لكن الخلاصة
كل واحد بيقرأ القصة بحسب خلفيته ورؤيته للحياة، وهذا فعلا هو العجيب في مثل هذا النوع من الكتابة