نشره noeeleesa (لم يتم التحقق) يوم سبت, 08/18/2007 - 07:15.
ان الانسان يواجه في حياته المستحيلات ولايستسلم لها وهي
الزلازل
الاعاصير
الفيضانات
الحوادث العرضية الناجمة عن خطا
سائق سيارة
سائق قاطرة
سائق طيارة ........الخ اخرى
سقوط عمارة
انهيار معبر
غرق التايتانيك وهي في اوج مجدها وعنفوانها متبجحة بانها احدث ماسيمخر في المحيط في كل العالم وهي صناعة اكثر اتقانا ؟ ومفخرة العصر ؟
انفجار مركبة فضاء على ظهرها احسن احد عشر او اثنا عشر انسان هم مفخرة علم وتقنية ؟
جنون عظمة من نابليون الى هتلر الى صدام ولازال القذافي علي عبدالله صالح حسني غير مبارك ....الخ
استغلال استعمار فستقة عقل متارجح بين العبثية وبين الصيرورة ......؟ اميريكا اوربا الخ للعيش الطفيلي على حساب البشر ؟
عقلية عبثية من نوع اخر لعقل منخور تدمغه رؤية عدمية وعلي وعلى اعدائي ولن ينزل القطر بعد عطشي يغامرون بحياة الاخرين وبحياتهم ان وصل بهم القطار الى بر السلامة لن يتوقفوا مستسلمين بل سيستمرون ماداموا هم الى عدم ........؟بن لادن واخرين
هذه وتلك تدفع الانسان الى التفكير الى ان يركنوا الى قوة خيالية لينجوا بها من كل ماقلت وبالاخر يتسائلون الى اين المصير ؟ وماهو البديل ؟
قطعة قماش اخضر يربط باليد او يربط به الراس او يعلق راية على ناصية الدار او تميمة تعلق بالصدر او تخبا مصرورة على المعضد تحت القميص اواواو الخ
كل البشر يبجثون عن البديل نتيجة عجزهم عن مواجهة المصير وسط خضم احداث الطبيعة او حركة الحياة اليومية لكل المخلوقات . ويتعلقون بقشة تهبط بهم اسفل السافلين لكنها القوة الغاشمة التي يعتقدون انها البديل هي ليست قصة حريقة وحيرة الجاثم وسط النار هل يخرج من جحيمها ليلقى جحيم اكثر استعارا منها الشارع ( العراء ) يتلحف السماء ان النار في مثل حال العجوز يفضل ان تاكله على ياكله بني جلدته ؟
الفرق شاسع وبعيد بين هذه الحالة وبين تلك الحالة ؟
هي لوعة سريعة والام فصيرة قد لاتمتد الى اكثر من ساعة ويلفظ انفاسه ويرتاح ؟ لانه عجوز لامستقبل له ؟ العجوز من العجز ؟ وقد تخلى الناس عنه لانه عبئ عليهم متناسين ان هذا مستقبلهم وبالكيل لذي تكيلون يكال لكم ؟
اما ان يهرب من هذه النار الى نار المجتمع تلك لوعة لامثيل لها وسعير نار ياكل ببقية جثته وقد يطول الامر به الى ايام ؟ فكيف لو طال الامر به الى اعوام ؟ فاي نار ارحم عند العجوز ؟
طبعا نار الحريق ارحم من نار الحاجة ؟
لو اخترتنا شابا يافعا او شابة يافعة وهما وسط اي اعصار او حريق او اي حدث مما ذكرت اعلاه هؤلاء لايتسالون عن البديل لان نبض الحياة فيهم هو البديل وهذا النبض لايعوزهم الى الحاجة وحيلتهم واسعة ليست كحيلة العجوز فقد فقد كل حيله مع مضي العمر ويتناكف ان يكون عالة على حتى الحكومة لانها اتعس من البشر من حوله فقد فقد كل حيلة تربطه بالحياة ؟
مرة سالت عجوزا لماذا تعمل وانت عاجز ؟
اجابني
لو كان في ثمة امل في حركة ......لما اهملت هذا الاهمال ؟ ويقصد ان سبب اهماله تناكف الانثى من معاشرته ولو وجد البديل لاندفعت الحياة الى جنبات لشته ولما احتاج الى انقاذ ولاندفع الى خارج التار متطلعا الى رفيقته لانها هي الحضن الذي سيحميه من التشرد ولوعته ؟
اذا البشر يعيشون على امال عريضة يتسائلون عن البديل لكنهم رغم كل الكوارث يجدون البديل المؤمنون بالله ؟ الله يجد لهم البديل ؟متكلين عليه سبحانه وتعالى ؟ ايمانهم يمنحهم قوة مضاعفة عشق الحياة يمنحهم قوة مضاعفة ؟
اما الملحدين كل له ايمانه بالقشة التي يامل ان تحمله على ظهرها عند الازمات الى بر الامان ؟ اذا السؤال عن البديل متوافر في عقول كل الناس ولن يعجزوا عن ايجاد البديل والا انتهت حياتهم وتوقف النبض بها في اجسادهم ولان هذه الحياة بعنفوانها لاتعرف المستحيل رغم الاتكالية المتنوعة العامرة في قلوبهم الا انهم لايستسلمون لها القط ؟
هذا غير مقنع الا عند الانهزاميين ان كانوا شيوخ عجزة او شباب من تنابلة السلطان لان الحياة في عروقهم هزيلة ونبضها ضعيف ؟
اما اصحاب الحاجة الالزامية ؟ الله من اي نوع لينقذهم من خربشات الحياة الطارءة من اي نوع هم بالاصل في داخلهم نبض بالحياة قوي وعنيف لايفرطون به وهو ايضا لايفرط بهم وعلى حين غفلة يتحول هذا النبض الى اله منقذ في اللحظة الحاسمة ولو كانوا في وسط بركان وليس حريق عادي سيندفعون الى النجاة ولن يحتاجوا الى منقذ ولا الى سؤال سخيف مالبديل لان التغيير في ايديهم كل حسب رؤيته للامور ؟ولن يوقفهم الموت او الفشل عند حائط مبكى يستصرخون مالبديل ؟ البديل متوفر لكن ليس عند العجزة وحتى هؤلاء قد يتحولون في لحظة الى قوة خارقة لاتعرف المستحيل اي من بقي فيهم نبض حياة حقيقي ؟
ان الانسان يواجه في حياته المستحيلات ولايستسلم لها وهي
الزلازل
الاعاصير
الفيضانات
الحوادث العرضية الناجمة عن خطا
سائق سيارة
سائق قاطرة
سائق طيارة ........الخ اخرى
سقوط عمارة
انهيار معبر
غرق التايتانيك وهي في اوج مجدها وعنفوانها متبجحة بانها احدث ماسيمخر في المحيط في كل العالم وهي صناعة اكثر اتقانا ؟ ومفخرة العصر ؟
انفجار مركبة فضاء على ظهرها احسن احد عشر او اثنا عشر انسان هم مفخرة علم وتقنية ؟
جنون عظمة من نابليون الى هتلر الى صدام ولازال القذافي علي عبدالله صالح حسني غير مبارك ....الخ
استغلال استعمار فستقة عقل متارجح بين العبثية وبين الصيرورة ......؟ اميريكا اوربا الخ للعيش الطفيلي على حساب البشر ؟
عقلية عبثية من نوع اخر لعقل منخور تدمغه رؤية عدمية وعلي وعلى اعدائي ولن ينزل القطر بعد عطشي يغامرون بحياة الاخرين وبحياتهم ان وصل بهم القطار الى بر السلامة لن يتوقفوا مستسلمين بل سيستمرون ماداموا هم الى عدم ........؟بن لادن واخرين
هذه وتلك تدفع الانسان الى التفكير الى ان يركنوا الى قوة خيالية لينجوا بها من كل ماقلت وبالاخر يتسائلون الى اين المصير ؟ وماهو البديل ؟
قطعة قماش اخضر يربط باليد او يربط به الراس او يعلق راية على ناصية الدار او تميمة تعلق بالصدر او تخبا مصرورة على المعضد تحت القميص اواواو الخ
كل البشر يبجثون عن البديل نتيجة عجزهم عن مواجهة المصير وسط خضم احداث الطبيعة او حركة الحياة اليومية لكل المخلوقات . ويتعلقون بقشة تهبط بهم اسفل السافلين لكنها القوة الغاشمة التي يعتقدون انها البديل هي ليست قصة حريقة وحيرة الجاثم وسط النار هل يخرج من جحيمها ليلقى جحيم اكثر استعارا منها الشارع ( العراء ) يتلحف السماء ان النار في مثل حال العجوز يفضل ان تاكله على ياكله بني جلدته ؟
الفرق شاسع وبعيد بين هذه الحالة وبين تلك الحالة ؟
هي لوعة سريعة والام فصيرة قد لاتمتد الى اكثر من ساعة ويلفظ انفاسه ويرتاح ؟ لانه عجوز لامستقبل له ؟ العجوز من العجز ؟ وقد تخلى الناس عنه لانه عبئ عليهم متناسين ان هذا مستقبلهم وبالكيل لذي تكيلون يكال لكم ؟
اما ان يهرب من هذه النار الى نار المجتمع تلك لوعة لامثيل لها وسعير نار ياكل ببقية جثته وقد يطول الامر به الى ايام ؟ فكيف لو طال الامر به الى اعوام ؟ فاي نار ارحم عند العجوز ؟
طبعا نار الحريق ارحم من نار الحاجة ؟
لو اخترتنا شابا يافعا او شابة يافعة وهما وسط اي اعصار او حريق او اي حدث مما ذكرت اعلاه هؤلاء لايتسالون عن البديل لان نبض الحياة فيهم هو البديل وهذا النبض لايعوزهم الى الحاجة وحيلتهم واسعة ليست كحيلة العجوز فقد فقد كل حيله مع مضي العمر ويتناكف ان يكون عالة على حتى الحكومة لانها اتعس من البشر من حوله فقد فقد كل حيلة تربطه بالحياة ؟
مرة سالت عجوزا لماذا تعمل وانت عاجز ؟
اجابني
لو كان في ثمة امل في حركة ......لما اهملت هذا الاهمال ؟ ويقصد ان سبب اهماله تناكف الانثى من معاشرته ولو وجد البديل لاندفعت الحياة الى جنبات لشته ولما احتاج الى انقاذ ولاندفع الى خارج التار متطلعا الى رفيقته لانها هي الحضن الذي سيحميه من التشرد ولوعته ؟
اذا البشر يعيشون على امال عريضة يتسائلون عن البديل لكنهم رغم كل الكوارث يجدون البديل المؤمنون بالله ؟ الله يجد لهم البديل ؟متكلين عليه سبحانه وتعالى ؟ ايمانهم يمنحهم قوة مضاعفة عشق الحياة يمنحهم قوة مضاعفة ؟
اما الملحدين كل له ايمانه بالقشة التي يامل ان تحمله على ظهرها عند الازمات الى بر الامان ؟ اذا السؤال عن البديل متوافر في عقول كل الناس ولن يعجزوا عن ايجاد البديل والا انتهت حياتهم وتوقف النبض بها في اجسادهم ولان هذه الحياة بعنفوانها لاتعرف المستحيل رغم الاتكالية المتنوعة العامرة في قلوبهم الا انهم لايستسلمون لها القط ؟
هذا غير مقنع الا عند الانهزاميين ان كانوا شيوخ عجزة او شباب من تنابلة السلطان لان الحياة في عروقهم هزيلة ونبضها ضعيف ؟
اما اصحاب الحاجة الالزامية ؟ الله من اي نوع لينقذهم من خربشات الحياة الطارءة من اي نوع هم بالاصل في داخلهم نبض بالحياة قوي وعنيف لايفرطون به وهو ايضا لايفرط بهم وعلى حين غفلة يتحول هذا النبض الى اله منقذ في اللحظة الحاسمة ولو كانوا في وسط بركان وليس حريق عادي سيندفعون الى النجاة ولن يحتاجوا الى منقذ ولا الى سؤال سخيف مالبديل لان التغيير في ايديهم كل حسب رؤيته للامور ؟ولن يوقفهم الموت او الفشل عند حائط مبكى يستصرخون مالبديل ؟ البديل متوفر لكن ليس عند العجزة وحتى هؤلاء قد يتحولون في لحظة الى قوة خارقة لاتعرف المستحيل اي من بقي فيهم نبض حياة حقيقي ؟
نوئيل عيسى
17/8/2007