أبدعتَ فيما صغته من أفكار، لطالما كان للمجانين عوالمهم الخاصة بهم ، والتي بالمناسبة تفوق عوالم الأشخاص العاديين "العقلاء" معرفة ونورا وطموحا ، على سبيل المثال هناك الكاتب البرازيلي الرائع باولو كويلو ، فمن يطالع سيرته الذاتية سيتبيّن له أنه قد تم إدخاله إلى مشفى للأمراض العقلية مذ نعومة أظافره من قبل والديه وذلك لاختلافه وشذوذه عن المجموعة التي ينتمون إليها باضمحلالهم الفكري وعدم مقدرتهم على التحليق في آفاق الفكر البعيدة..
إلى كلّ المجانين ؛
مبارك لكم جنونكم ، لا تتوقّفوا عنه مهما حوصرتم ومهما كان ثمن التجربة التي تخوضونها باهظا ، فالأمر يستحق العناء!
أبدعتَ فيما صغته من أفكار، لطالما كان للمجانين عوالمهم الخاصة بهم ، والتي بالمناسبة تفوق عوالم الأشخاص العاديين "العقلاء" معرفة ونورا وطموحا ، على سبيل المثال هناك الكاتب البرازيلي الرائع باولو كويلو ، فمن يطالع سيرته الذاتية سيتبيّن له أنه قد تم إدخاله إلى مشفى للأمراض العقلية مذ نعومة أظافره من قبل والديه وذلك لاختلافه وشذوذه عن المجموعة التي ينتمون إليها باضمحلالهم الفكري وعدم مقدرتهم على التحليق في آفاق الفكر البعيدة..
إلى كلّ المجانين ؛
مبارك لكم جنونكم ، لا تتوقّفوا عنه مهما حوصرتم ومهما كان ثمن التجربة التي تخوضونها باهظا ، فالأمر يستحق العناء!