You are hereإلى الواقفين في الطابور / رد على التعليق

رد على التعليق


 في البداية أحييك على المقال ، و في نفس الإتجاه  ( قصة الطابور) هناك قصة شبيهة وهي قصة السمك الصغير الذي يوضع في آكواريوم ( إناء كبير مصنوع من الزجا ج فيه كل خصائص البحر ، من أكسجين وأحجار ونباتات بحرية ومخابئ ...........)

بدأت أفكر وأتسأل   كيف يرى هذا السمك والحوت نفسه وهو في هذا الحوض  الإصطناعي  ؟، فخلته يرى نفسه في بحر حقيقي ، يعيش

فيه ويتوالد  ويفترس غيره من الأسماك الضعيفةأو المعتدية  ، يعيش الحياة الطبيعية في البحار أو لربما حتى الفكرة لم تساوره في البحث عن الوضعية التي يعيش فيها  . . 

وكثير من الناس يعيش في قوالب لايستطيع الخروج منها ويرى أن هذه هي الحياة ، ولايبحث عن خيارت أخرى وأفكار جديدة يحاول من خلالها معرفة العالم والكون المحيط به  ويعيش كما يعيش السمك ظانا نفسه في بحر هائل ، وياتي المتفرجون والأطفال لكي يتمتعوا برؤيته فقط  وبما يقوم به داخل هذا الحوض ( قرد بحري)

 مع تحيات مغربي محمد - الجزائر - 

رد